الأربعاء , أبريل 15 2026

التكفير عند مؤسس الوهابية .. تكفير بن عبدالوهاب لعلماء نجد

1- تكفيره للعلامة محمد بن فيروز الحنبلي:

يقول محمد بن عبد الوهاب:” … ولكن تعرف ابن فيروز أنه أقربهم إلى الإسلام وهو رجل من الحنابلة، وينتحل كلام الشيخ وابن القيم خاصة ومع هذا صنف مصنفاً أرسله إلينا قرر فيه هذا الذي يفعل عند قبر يوسف وأمثاله هو الدين الصحيح”إهـ “الرسائل الشخصية” (1/ 121).

و يقول:”بل العبارة صريحة واضحة في تكفير مثل ابن فيروز وصالح ابن عبد الله وأمثالهما كفراً ظاهراً ينقل عن الملة فضلا عن غيرهما.”إهـ
الرسائل الشخصية (1/ 127) و الدرر السنية (10/ 36)


🔻2- تكفيره الشيخ عبد الله بن عيسى المويس:

يقول ابن عبد الوهاب:”ولكن أقطع أن كفر من عبد قبة أبي طالب لا يبلغ عشر كفر المويس وأمثاله” الرسائل الشخصية (1/ 13).و الدرر السنية (10/ 116)

و يقول:”إذا عرف ما فعل المويس وأمثاله، مع قبة الكواز وأهلها، وما فعله هو، وابن إسماعيل، وابن ربيعة، وعلماء نجد في مكة سنة الحبس، مع أهل قبة أبي طالب، وإفتائهم بقتل من أنكر ذلك، وأن قتلهم وأخذ أموالهم، قربة إلى الله، وأن الحرم الذي يحرم اليهودي، والنصراني، لا يحرمهم.

ثم تفكر في الأحياء الذين صالوا معهم، هل تابوا من فعلهم ذلك وأسلموا، وعرفوا أن عشر معشار ما فعلوه ردة عن الإسلام، بإجماع المذاهب كلها.”إهـ الدرر السنية (10/ 123).


🔻3- تكفيره الشيخ سليمان بن سحيم رحمه الله

يقول ابن عبد الوهاب:”يعلم من يقف عليه: أني وقفت على أوراق، بخط ولد ابن سحيم، صنفها يريد أن يصد بها الناس عن دين الإسلام، وشهادة أن لا إله إلا الله، فأردت أن أنبه على ما فيها، من الكفر الصريح، وسب دين الإسلام، وما فيها من الجهالة التي يعرفها العامة”.إهـ الدرر السنية (10/ 46)

و قال له في رسالة:”ولكن أنت رجل جاهل مشرك مبغض لدين الله، وتلبس على الجهال الذين يكرهون دين الإسلام ويحبون الشرك ودين آباؤهم.” إهالدرر السنية (10/ 66) و الرسائل (ص:140).

و قال:”وهذا الكتاب مشهور عند المويس وأتباعه، مثل ابن سحيم وابن عبيد، يحتجون به علينا، ويدعون الناس إليه، ويقولون: هذا كلام العلماء.

فإذا كنت تعرف أن النبي صلى الله عليه وسلم ما قاتل الناس إلا عند توحيد الألوهية، وتعلم أن هؤلاء قاموا وقعدوا، ودخلوا وخرجوا، وجاهدوا ليلا ونهارا، في صد الناس عن التوحيد، يقرؤون عليهم مصنفات أهل الشرك، لأي شيء لم تظهر عداوتهم، وأنهم كفار مرتدون؟ “إهـ الدرر السنية (10/ 109)


🔻4- تكفيره الشيخ أحمد بن يحيى رحمه الله:

يقول ابن عبد الوهاب:”فهذه خطوط المويس، وابن إسماعيل، وأحمد بن يحيى، عندنا، في إنكار هذا الدين، والبراءة منه، ومن أهله؛ وهم الآن مجتهدون في صد الناس عنه.”إهـ الدرر (10/ 62)
و يقول:”وكذلك أحمد بن يحيى ساكن رغبة، عداوته لتوحيد الألوهية.”إهـ نفس المصدر (10/ 109)

و يقول:”وإن صح عندك الإجماع على تكفير من فعل هذا أو رضيه أو جادل فيه فهذه خطوط المويس وابن اسماعيل وأحمد بن يحيى عندنا في إنكار هذا الدين والبراءة منه وهم الآن مجتهدون في صد الناس عنه فإن استقمت على التوحيد وتبينت فيه ودعوت الناس إليه وجاهرت بعداوة هؤلاء خصوصاً ابن يحيى لأنه من أنجسهم وأعظمهم كفراً وصبرت على الأذى”.إهـ الرسائل ص:101


🔻أردفت ذلك ببيان تراجم هؤلاء الأعلام، لأن كثيرا من الأغمار و المقلدين للوهابية، عندما يقرأون أو يسمعون أن محمد بن عبد الوهاب النجدي كفر أحدهم يدور في خلدهم أنه من عباد الأصنام أو من الذين كانوا يسبون الدين حقيقة، و هو لا يعلم أن مصطلح “الدين” عند الوهابية هو دعوتهم .

🔻 ومن التراجم نرى أن هؤلاء من كبار العلماء والمفتين والقضاة في نجد!

بقلم الدكتور : كمال الدلتونى

اترك تعليقاً

Sahifa Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.