الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه قبوريٌّ مشركٌ عند السلفنجية

الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه قبوريٌّ مشركٌ عند السلفنجية:

(١)
فهو يدعو الناس إلى التوسّل بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم:
يقول الإمام أحمد في منسكه الذي كتبه للمروذي: “وسلِ اللهَ حاجتَكَ مُتوسِّلًا إليه بنبيِّه ﷺ تُقْضَ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ”

(٢)
وهو من المتبركين بآثار النبي صلى الله عليه وآله وسلم المستشفين بها:
قال عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل:
“رأيت أبي يأخذ شعرة من شعر النبي ﷺ فيضعها على فيه يقبلها، وأحسب أني رأيته يضعها على عينه، ويغمسها في الماء ويشربه يستشفي به”.

(٣)
وهو من المتبركين بآثار غير النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الصالحين :
قال الإمام أحمد بن حنبل:
“قد كان يحيى بن يحيى أوصى لي بجبته فجاءني بها ابنه فقال لي. فقلت: رجل صالح قد أطاع الله فيها أتبرك بها”

(٤)
وأباح التمسح بقبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم تبرّكًا!

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل:
“سألته عن الرَّجُلُ يمسُّ منبرَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويتبرُّك بمَسِّه ويُقَبِّله، ويَفعَلُ بالقبرِ مِثلَ ذلك، أو نَحوَ هذا؛ يُريدُ بذلك التقرُّبَ إلى الله جلَّ وعزَّ؟ فقال: لا بأسَ بذلك”

علق عليه الإمام الذهبي فقال:
“قلت: أين ‌المتنطع ‌المنكر على أحمد، وقد ثبت أن عبد الله سأل أباه عمن يلمس رمانة منبر النبي صلى الله عليه وسلم ويمس الحجرة النبوية، فقال: لا أرى بذلك بأسا.

أعاذنا الله وإياكم من رأي الخوارج ومن البدع”
الشيخ : الحسن البخارى

اترك تعليقاً

Sahifa Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.