الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه قبوريٌّ مشركٌ عند السلفنجية
adminaswan
16 مايو، 2026
الخوارج عبر العصور
34 زيارة

الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه قبوريٌّ مشركٌ عند السلفنجية:
(١)
فهو يدعو الناس إلى التوسّل بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم:
يقول الإمام أحمد في منسكه الذي كتبه للمروذي: “وسلِ اللهَ حاجتَكَ مُتوسِّلًا إليه بنبيِّه ﷺ تُقْضَ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ”
(٢)
وهو من المتبركين بآثار النبي صلى الله عليه وآله وسلم المستشفين بها:
قال عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل:
“رأيت أبي يأخذ شعرة من شعر النبي ﷺ فيضعها على فيه يقبلها، وأحسب أني رأيته يضعها على عينه، ويغمسها في الماء ويشربه يستشفي به”.
(٣)
وهو من المتبركين بآثار غير النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الصالحين :
قال الإمام أحمد بن حنبل:
“قد كان يحيى بن يحيى أوصى لي بجبته فجاءني بها ابنه فقال لي. فقلت: رجل صالح قد أطاع الله فيها أتبرك بها”
(٤)
وأباح التمسح بقبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم تبرّكًا!
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل:
“سألته عن الرَّجُلُ يمسُّ منبرَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويتبرُّك بمَسِّه ويُقَبِّله، ويَفعَلُ بالقبرِ مِثلَ ذلك، أو نَحوَ هذا؛ يُريدُ بذلك التقرُّبَ إلى الله جلَّ وعزَّ؟ فقال: لا بأسَ بذلك”
علق عليه الإمام الذهبي فقال:
“قلت: أين المتنطع المنكر على أحمد، وقد ثبت أن عبد الله سأل أباه عمن يلمس رمانة منبر النبي صلى الله عليه وسلم ويمس الحجرة النبوية، فقال: لا أرى بذلك بأسا.
أعاذنا الله وإياكم من رأي الخوارج ومن البدع”
الشيخ : الحسن البخارى