بين الصحابة والوهابية .. من يمثل السلف حقا ؟
adminaswan
27 أبريل، 2026
الخوارج عبر العصور
5 زيارة

بقلم أ: محمد عطية
معلم بالأزهر الشريف
١- ١١٤ ألف صحابي لم يقسم واحد منهم التوحيد إلى توحيد ربوبية وألوهية وأسماء وصفات؛ إذ كان توحيدهم فطرياً قرآنياً مبرأً من التقسيم المبتدع الحادث.
٢- ١١٤ ألف صحابي لم يتفوه واحد منهم بلفظ أن الله “يسكن” السماء؛ تنزيهاً لحضرة الذات الإلهية العلية عن التجسيم المبتدع الحادث، وعن الحلول في الأماكن أو الأقطار.
٣- ١١٤ ألف صحابي لم ينطق واحد منهم بأن الله “مستوٍ بذاته” على العرش؛ فلم يضيفوا لفظ “الذات” لإثبات الحيز، بل أمروا الآية كما جاءت بلا تكييف ولا تكليف ولا تشبيه ولا تجسيم.
٤- ١١٤ ألف صحابي لم يختبر واحد منهم إيمان الاخر بسؤال “أين الله؟”؛ ليقينهم أن ذلكم السؤال كان واقعة حال لتمكين الأعاجم من إعلان التوحيد، ولم يكن قط من محارات العقول التي يُختبر بها الموحدون
٥- ١١٤ ألف صحابي لم ينطق واحد منهم بأن التوسل بجاه سيدنا النبي ﷺ مقصور على حياته فقط وانه شرك بعد انتقاله ﷺ إلى الرفيق الأعلى؛ لإيمانهم الراسخ بأن رتبة النبوة لا تُنتزع بالموت.
٦- ١١٤ ألف صحابي لم يتفوه واحد منهم بأن سيدنا “النبي ﷺ لا ينفع بعد مماته”؛ بل ظل استمدادهم من هديه متصلاً بيقينهم بأن جناب النبوة مقامٌ باقٍ وشرفٌ لا يحول بانتقاله ﷺ.
٧- ١١٤ ألف صحابي لم ينطق واحد منهم بأن سيدنا النبي ﷺ “بشر عادي كسائر البشر؛ بل عظموا قدره وبجّلوا جنابه، مؤمنين بخصيصة نبوته التي باينت رتب الورى.
٨- ١١٤ ألف صحابي لم يقل واحد منهم بأن كل ما تركه النبي ﷺ ولم يفعله يُحكم عليه بالبدعة فمطلق الترك عندهم ليس بمسوغٍ للتحريم ولا ذريعة للبدعه والضلال
٩- ١١٤ ألف صحابي لم يتجرأ واحد منهم بالخوض في مسألة أبوي سيدنا النبي ﷺ بسوء، بل صانوا مقام النبوة وجناب المصطفى من كل ما يخدش جلال قدره.
١٠- ١١٤ ألف صحابي لم يوجب واحد منهم المهادنة المذلة للحاكم الجائر الفاجر أو القبول بظلمه وإن “ضرب الظهور ولاط نص ساعه واستلب الحقوق بل كان ديدنهم القيام بالقسط والعدل
١١- ١١٤ ألف صحابي لم ينطق واحد منهم بأن “شد الرحال” لزيارة المصطفى ﷺ معصية أو بدعة او شرك او قبوريه
١٢- ١١٤ ألف صحابي لم يرمِ واحد منهم المصلين في المساجد التي تضم قبوراً بالشرك، وهم الذين عاينوا صلاة أمنا السيده عائشة رضي الله عنها وفي حجرتها التي حوت الأقمار الثلاثة ٣ قبور
١٣- ١١٤ ألف صحابي لم يصف واحد منهم مدائح النبي ﷺ بالشرك، ولم يتخذوا من حديث “لا تطروني” مطية لجفاء مقامه، بل كانوا هم أرباب الثناء وفرسان المديح.
١٤- ١١٤ ألف صحابي لم يوال واحد منهم الحكام الكفرة الفجرة، ولم ينصروهم يوماً على دماء الموحدين من أهل القبلة.
١٥- ١١٤ ألف صحابي لم يقل واحد منهم إن “ما لم يفعله سيدنا النبي ﷺ” هو بالضرورة ضلالة؛ فلم يضيقوا واسعاً بقاعدة “الترك” التي ابتدعها غُلاة تكفير أهل القبله
١٦- ١١٤ ألف صحابي شهدوا جمع المصحف، ولم يقل واحد منهم إن هذا “بدعة” بحجة لم يفعله سيدنا النبي ﷺ، بل أجمعوا على أنها من عظيم المصالح المرسلة.
١٧- ١١٤ ألف صحابي لم يحظر واحد منهم دفن الجثمان الشريف في المسجد النبوي بحجة ان ذلك بدعة مستندين ب “اتخاذ القبور مساجد”.
١٨- ١١٤ ألف صحابي لم يحرم واحد منهم إخراج زكاة الفطر نقداً، بل كان المقصد عندهم سد خلة الفقير وإغناءه.
١٩- ١١٤ ألف صحابي لم يصف واحد منهم الفرح والاحتفاء بمولد سيدنا النبي ﷺ بالبدعة المنكرة؛ فحتى مع عدم ممارستهم له بصوره الحادثة، لم ينطق لسان منهم بتأثيم من جعل يوم مولده ﷺ منسكاً للشكر وموئلاً للمسرة.
٢٠- ١١٤ ألف صحابي لم ينطق واحد منهم بان ليلة النصف من شعبان واغتنامها بالعبادة بدعة ضلالة
٢١- ١١٤ ألف صحابي لم يمنع واحد منهم زيارة القبور والدعاء عندها ولم يقولو بأن الدعاء عن القبور بدعه بل كانت عندهم سُنة قائمة وصلةً روحية بالبرزخ.
٢٢- ١١٤ ألف صحابي لم يقل واحد منهم قط بأن أحداً من أهل القبلة هو أشد خطراً على الإسلام والمسلمين من اليهود والنصارى والمشركين؛ بل كان عداؤهم للمعتدي الخارجي بيّناً، وولاؤهم للملة فوق كل مراء.
٢٣- ١١٤ الف صحابي لم يثبت عن واحد منهم ينهى عن قراءة القرآن للميت او ينفي وصول ثوابها إليه بل على النقيض من ذلك
٢٤- ١١٤ ألف صحابي هم “أهل السنة والجماعة” حقاً وصدقا ويقينا وهم المستحقون بصدق لقب “السلف الصالح” لا من استلب اللقب وانتحله وسرقه فهم خير القرون بنص الحديث الشريف، ومن أراد النجاة فليلزم غرسهم، متبعاً إياهم في القول والترك، فإجماعهم حجة نبرأ بها من كل تكييف أو تكليف أو تشبيه أو تقسيم أو تجسيم مبتدع حادث، ومن رغب عن نهجهم أو زعم أنه “أغْيَرُ” على الدين منهم فهو ضال مضل ومبتدع في الدين ما ليس منه.