
ابن القيم، تلميذ ابن تيمية، يجيز الرقية من العين، بكلمات غريبة، لا سند لها في الكتاب والسنة، مأخوذة من حكاية!
قال العلامة ابن القيم في [زاد المعاد في هَدْي خير العِباد]، في الطب النبوي، منه، ما نصه:
“فصل:
ومِن الرُّقَى التي تردُّ العين؛ ما ذُكر عن أبي عبد الله الساجي، أنه كان في بعض أسفاره، للحج أو الغزو، على ناقة فارهة، وكان في الرفقة رجل عائنٌ – يصيب الناس بعينه – قلَّما نظر إلى شيء إلا أتلفه، فقيل لأبي عبد الله: “احفظ ناقتك من العائن”، فقال: “ليس له إلى ناقتي سبيل”، فأُخْبِرَ العائن بقوله، فتحيَّن غَيبة أبي عبد الله، فجاء إلى رحله، فنظر إلى الناقة، فاضطربت، وسقطت، فجاء أبو عبد الله، فأخبر أن العائن قد عانها، وهي كما ترى، فقال: “دلوني عليه”، فَدُلَّ، فوقف عليه، وقال: “بسم الله، حبس حابس، وحجر يابس، وشهاب قابس، رَدَدْتُ عين العائن عليه، وعلى أحبِّ الناس إليه، “فارجع البصر هل ترى من فطور، ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير”[الملك : 3 ، 4]، فخرجت حَدَقَتا العائن، وقامت الناقة لا بأس بها!”. انتهى كلام ابن القيم.
فهل ينكر المهووسون بتبديع خلق الله؛ على العلامة ابن القيم، ويقولون: “لقد ابتدع في دين الله، مثل من ابتدع بقوله: “اهمن سقك حلع يصو”، أم يجاهدون بالهاهات، ويجاهرون باللعنات، أم يلوذون بالصمت، ويبوؤون بالخيبة؟!
وبالله نستدفع هذا البلاء!
بقلم: خادم الجناب النبوي الشريف
أ.د : محمد إبراهيم العشماوي
أستاذ الحديث الشريف وعلومه في جامعة الأزهر الشريف
صوت الأزهريين