التبرك عند الأئمة والفقهاء
adminaswan
28 أبريل، 2026
شبهات حول قضايا التصوف
75 زيارة

التبرك بآثار الصالحيــن :
جاء الإمام السبكي رحمه الله تعالى لزيارة الإمام النووي – رحمه الله تعالى – فوجده قد توفي فأتى إلى دار الحديث وسأل عن مكان جلوس الإمام النووي فدل عليه فصار يمرغ وجهه ولحيته عليه وأنشد:
وفي دار الحديث لطيف معنى … أصلي في جوانبها وآوي
لعلي أن أمس بحر وجهي … مكانا مسه قدم النواوي
٠
قال الإمام الحجة ضياء الدين المقدسي رحمه الله تعالى: (سمعت الشيخ الإمام أبا محمد عبدالغني بن عبدالواحد المقدسي يقول: خرج في عضدي شيء يشبه الدمل وكان يبرأ ثم يعود ودام بذلك زمانا طويلا فسافرت إلى أصبهان وعدت إلى بغداد وهو بهذه الصفة فمضيت إلى قبر الإمام أحمد رضي الله عنه وأرضاه ومسحت به القبر فبرأ ولم يعد (1).
٠
التبرك عند الإمام أبو حنيفة :
قال الإمام أبو حنيفة فى نصيحة لأبى يوسف: “وأكثر من زيارة القبور والمشايخ والمواضع المباركة واقبل من العامة ما يقصون عليك من رؤياهم للنبى صلى الله عليه وآله وسلم فى المساجد والمقابر (2)”
٠
تبرك الإمام الشافعى بأبى حنيفة والإمام أحمد
يَقُولُ الْحَافِظُ سَيِّدُنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ “إِنِّي لأَتَبَرَّكُ بِأَبي حَنِيفَةَ وَأَجِيءُ إِلى قَبْرِهِ في كُلِّ يَوْمٍ فَإِذَا عَرَضَتْ لي حَاجَةٌ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ وَجِئْتُ إِلى قَبْرِهِ وَسَأَلْتُ اللهَ تَعَالى الْحَاجَةَ عِنْدَهُ فَمَا تَبْعُدُ عَنِّي حَتَّى تُقْضَى”( 3 ) .تبرك الإمام أحمد بن حنبل بالإمام الشافعى
٠
وعن الربيع بن سلمان قال: إن الشافعي رحمه الله تعالى خرج إلى مصر فقال: لي: يا ربيع خذ كتابي هذا فامض به وسلمه إلى أبي عبدالله (أحمد بن حنبل) وأتني بالجواب قال الربيع فدخلت بغداد ومعي الكتاب فصادفت أحمد بن حنبل في صلاة الصبح فلما انتقل من المحراب سلمت إليه الكتاب وقلت له: هذا كتاب أخيك الشافعي من مصر فقال لي أحمد: نظرت فيه؟ فقلت: لا فكسر الخاتم فقرأ وتغرغرت عيناه فقلت له: إيش فيه يا أبا عبدالله؟ فقال: يذكر فيه أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في النوم فقال له: (اكتب إلى أبي عبدالله فاقرأ عليه السلام وقل له إنك ستمتحن وتدعى إلى خلق القرآن فلا تجبهم فسيرفع الله لك علما إلى يوم القيامة) قال الربيع : فقلت له : البشارة يا أبا عبدالله فخلع أحد قميصيه الذي يلي جلده فأعطانيه فأخذت الجواب وخرجت إلى مصر وسلمته إلى الشافعي فقال: إيش الذي أعطاك؟ فقلت : قميصه فقال الشافعي : ليس نفجعك به ولكن بله وادفع الي الماء لأتبرك به (4) .
٠
وفي رواية: قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى : لا نبتاعه منك ولا نستهديه ولكن اغسله وجئنا بمائه قال: فغسلته فحملت ماءه إليه فتركته في قنية وكنت أراه في كل يوم يأخذ منه ويمسح على وجهه تبركا بأحمد بن حنبل (5) .
فَانْظُرْ أَيُّهَا الْقَارِئُ بِإِنْصَافٍ كَيْفَ كَانَ أَئِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ كَالشَّافِعِيِّ يَرَوْنَ التَّبَرُّكَ بِمَا مَسَّهُ جِلْدُ صَالِحٍ فَمَا بَالُكَ بِمَا مَسَّهُ جِلْدُ أَفْضَلِ الْخَلْقِ أَوْ كَانَ جُزْأً مِنْهُ كَشَعَرِهِ؟ !
٠
التبرك بقبر الإمام أحمد بن حنبل
قال الحافظ عبدالغني المقدسي: (خرج في عضدي شيء يشبه الدمل وكان يبرأ ثم يعود ودام بذلك زمانا طويلا فسافرت إلى أصبهان وعدت إلى بغداد وهو بهذه الصفة فمضيت إلى قبر الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه وأرضاه ومسحت به القبر فبرأ ولم يعد( 6 ) .
٠
وأخرج أيضا أن أحمد بن العباس الشامي قال: ( خرجت من بغداد أريد الحج فاستقبلني رجل عليه أثر العبادة فقال لي: من أين خرجت قلت من بغداد خرجت منها لما رأيت فيها من ا لفساد فخفت أن يخسف بأهلها قال: ارجع ولا تخف فإن فيها قبور أربعة من أولياء الله هم حصن لم من جميع البلايا قلت : من هم؟ قال: أحمد بن حنبل ومعروف الكرخي وبشر الحافي ومنصور بن عمار فرجعت وزرت القبور (7) .
٠
تبرك شيخ القراء الامام الجزري بقبر الإمام مسلم صاحب الصحيح المشهور :
يقول العلامة شمس الدين الجزرى فى ترجمة الإمام مسلم : إني زرت قبره بنيسابور ، وقرأت بعض صحيحه على سبيل التيمن والتبرك عند قبره، ورأيت آثار البركة ورجاء الإجابة في تربته ) انتهى بلفظه
٠
ابن سيرين والتبرك بشعر النبى صلى الله عليه وسلم
وعن محمد بن سيرين قال: قلت لعبيدة عندنا من شعر النبي صلى الله عليه وسلم أصبناه من قِبَل أنس أو من قِبَل أهل أنس فقال: لأن تكون عندي شعرة منه أحب إليَّ من الدنيا وما فيها (9) .
٠
تبرك الإمام أحمد بن حنبل بجُبّة يحيى بن يحي النيسابوري
قال ابن المفلح : ونقل المروذي – تلميذ الإمام أحمد – في الْورع أنّ يحيى بن يحيى النيسابورِيّ أَوصى لأَحمد بجبَته فقال رجلٌ صَالِح قد أطاع الله فيها أَتبَرّك بها ( 10) .
٠
جواز التبرك عند أبي الحسن علي بن خلف إبن بطال
أحد شراح صحيح البخاري
قال ابن بطال عند شرحه لحديث عتبان بن مالك : أن نبِي الله أَتاه في منزله ، فقال : ( أين تحبّ أن أصلّي من بيتك ؟ ) ، قَالَ : فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى مَكَانٍ ، فَكبّر النّبِيّ وصفنا خلفه ، فصلّى ركعتين وفيه التبرك بمصلى الصالحين ومساجد الفاضلين ما نصه : وفيه ( يعنى الحديث ) : أنه من دُعى من الصالحين إلى شىء يتبرك به منه ، فله أن يجيب إذا أمن الفتنة من العجب (11)
٠
الإمام ابن قدامة واستحبابه الدفن بجوار الصالحين لتنال البركة
٠
قال ابن قدامة الحنبلي في كتاب المغني ” ويستحب الدفن في المقبرة التي يكثر فيها الصالحون والشهداء لتنال بركتهم وكذلك فى البقاع الشريفة “.(12) .
٠
تبرك الحافظ أبا على النيسابورى بقبر يحيى بن يحيى
قال الإمام الذهبي رحمه الله تعالى :قال الحاكم: سَمِعْتُ الحافظ أبا عليّ النَّيْسَابوريّ يقول: كنت في غمٍّ شديد، فرأيت النَّبِيَّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – فِي الْمَنَامِ، كأنّه يقول لي: صِر إلى قبر يحيى بن يحيى واستغفر، وسَلِ الله حاجتك، فأصبحت ففعلت ما أمرني به، فقُضِيَت حاجتي (13)
٠
الإمام النووي يجييز التبرك بقبور الصالحين والأنبياء
قال الإمام النووي : يجوز للمسلم والذمي الوصية لعمارة المسجد الأقصى وغيره من المساجد ، ولعمارة قبور الأنبياء ، والعلماء ، والصالحين ، لما فيها من إحياء الزيارة ، والتبرك بها (14) .
٠
الحافظ السيوطي يجيز التبرك بالصالحين
قال الإمام السيوطي عند شرحه لحديث : محمود بْن الربيع : ( وكان قَدْ عقل مجة مجها رَسُول اللَّه صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَم فِيْ دلو من بئر لهم ) ، قال : والمج في الإناء منه صلى الله عليه و سلم ثبت كثيرا والصحابة كانوا يتبركون وقد مج في بعض الابار فعذب ماءها بعد أن كان مالحاً وأما غيره صلى الله عليه وسلم فلا يسع له أن يفعل ذلك لأن فيه ايذاء المسلمين لكراهة الطبعية ذلك وقد نهى عن التنفس في الإناء لاحتمال خروج اللعاب والبزاق وأما إذا كان الرجل لا يتحرج الناس بمجه بل يتبركون
ويستشفون به فلا بأس لعدم علة النهي والله أعلم (15)
٠
جواز التبرك عند الإمام الذهبى
قال الذهبي في ترجمة الإمام أحمد ابن حنبل:
قال عبد الله بن أحمد : رأيت أبي يأخذ شعرة من شعر النبي – صلى الله عليه وسلم – فيضعها على فيه يقبلها . وأحسب أني رأيته يضعها على عينه ، ويغمسها في الماء ويشربه يستشفي به .
ورأيته أخذ قصعة النبي – صلى الله عليه وسلم – فغسلها في حب الماء ، ثم شرب فيها ورأيته يشرب من ماء زمزم يستشفي به ، ويمسح به يديه ووجهه .
قلت : أين المتنطع المنكر على أحمد ، وقد ثبت أن عبد الله سأل أباه عمن يلمس رمانة منبر النبي – صلى الله عليه وسلم – ويمس الحجرة النبوية ، فقال : لا أرى بذلك بأسا . أعاذنا الله وإياكم من رأي الخوارج ومن البدع .) (16)
٠
السلف الصالح يجيزون التبرك بوضوء الصالحين
ذكر الحافظ ابن حبان بابا في كتابه بعنون : ذكر إباحة التبرك بوضوء الصالحين من أهل العلم إذا كانوا متبعين لسنن المصطفى صلى الله عليه وسلم دون أهل البدع منهم
عن عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه ، قال : ” رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة حمراء ، ورأيت بلالا أخرج وضوءه ، فرأيت الناس يبتدرون وضوءه يتمسحون ، قال : ثم أخرج بلال عنزة فركزها ، ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في حلة حمراء سيراء ، فصلى إليها والناس والدواب يمرون بين يديه ” (17) .
٠
التبرك عند الإمام القرطبى
قال الإمام القرطبي المالكي : روى البخاري عن بن عمر أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) لما نزل الحجر في غزوة تبوك أمرهم ألا يشربوا من بئرها ولا يستقوا منها فقالوا : قد عجنا واستقينا فأمرهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن يهرقوا الماء وأن يطرحوا ذلك العجين وفي الصحيح عن بن عمر أن الناس نزلوا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على الحجر أرض ثمود فاستقوا من آبارها وعجنوا به العجين فأمرهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن يهريقوا ما استقوا ويعلفوا الإبل العجين وأمرهم أن يستقوا من البئر التي تردها الناقة وروي أيضا عن بن عمر قال : مررنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على الحجر فقال لنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ) لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين حذرا أن يصيبكم مثل ما أصابهم ) ثم زجر فأسرع
قلت – أي القرطبي – : ففي هذه الآية التي بين الشارع حكمها وأوضح أمرها ثمان مسائل استنبطها العلماء واختلف في بعضها الفقهاء…. فعددها إلى أن قال…….. وخامسها أمره صلى الله عليه وسلم أن يستقوا من بئر الناقة دليل على التبرك بآثار الأنبياء والصالحين وإن تقادمت أعصارهم وخفيت آثارهم . انتهى ( 18 )
٠
نصوص شيخ الإسلام الحافظ ابن حجر العسقلاني في استحباب التبرك بالصالحين أحياء وأمواتا:
أولاً: كتابه الفريد العُجاب «فتح الباري»؛ الذي هو أعظم شروح كتب السنة على الإطلاق:
1- قال (1/522): «وفيه التبرك بالمواضع التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم، أو وَطِئَها، ويستفاد منه: أن من دُعي من الصالحين ليتبرك به أنه يجيب إذا أمن الفتنة».
2- وقال (1/623): «وفيه اجتماع أهل المحلة على الإمام أو العالم، إذا ورد منزل بعضهم؛ ليستفيدوا منه، ويتبركوا به».
3- وقال (1/678): «وقد تقدم حديث عتبان، وسؤاله النبي صلى الله عليه وسلم، أن يصلي في بيته؛ ليتخذه مصلى، وإجابة النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك، فهو حجة في التبرك بآثار الصالحين».
4- وقال (1/684): «وفي الحديث من الفوائد: التماسُ البركة، مما لامسه الصالحون».
5- وقال (3/138): «وفي هذه الأحاديث: جوازُ تقبيل الميت تعظيما وتبركا».
6- وقال (3/299): «وفي هذا الحديث: استحباب التكفين في الثياب البيض، تثليث الكفن، وطلب الموافقة فيما وقع للأكابر؛ تبركا بذلك».
7- وقال (3/304): «وفيه الحرص على مجاورة الصالحين في القبور؛ طمعا في إصابة الرحمة إذا نزلت عليهم، وفي دعاء من يزورهم من أهل الخير».
8- وقال (4/112): «وكل مؤمن له من نفسه سائقٌ إلى المدينة؛ لمحبته في النبي صلّى الله عليه وسلم، فيشمل ذلك جميع الأزمنة؛ لأنه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم للتعلم منه، وفي زمن الصحابة والتابعين وتابعيهم للاقتداء بهديهم، ومن بعد ذلك؛ لزيارة قبره صلى الله عليه وسلم، والصلاة في مسجده، والتبرك بمشاهدة آثاره، وآثار أصحابه».
9- وقال (5/341): «وفيه طهارة النخامة والشعر المنفصل، والتبرك بفضلات الصالحين الطاهرة».
10- وقال (6/353): «ويؤخذ منه استحباب الدعاء عند حضور الصالحين تبركا بهم».
11- وقال (6/600): «وفيه التبرك بطعام الأولياء والصلحاء».
12- وقال (10/330): «وفيه استعمال آثار الصالحين ولباس ملابسهم على جهة التبرك والتيمن بها».
13- وقال (10/198): «وفي الحديث: التبرك بالرجل الصالح وسائر أعضائه، وخصوصا اليد اليمني».
ثانياً: أفرد شيخ الإسلام ابن حجر في كتابه: «المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية» بابًا بعنوان: باب التبرك بآثار الصالحين.
ثالثا: قال في «الدرر الكامنة» (2/419)، في ترجمة عبد الله المنوفي (ت749): «اشتهر بالديانة والصلاح والعبادة والزهادة، وحكيت عنه الكرامات الكثيرة … وحلَّ ابن الحاجب مرارا، قبل أن يظهر له شرح، وكان يفتح عليه فيه، بما لم يفتح لغيره، وكان إذا تكلم يخرج من فيه نور… وقبره مشهور يتبرك بزيارته».
– وقال أيضاً في «الدرر الكامنة» (4/252)، في ترجمة محمد بن الفرات الحجازي (ت706): «…ولا يأخذ من أحد شيئا إلا إن جاع، فيأخذ درهما أو نَصيفا أو فلوسا فيعطي ذلك لطباخ أو خباز فيعطيه مما بين يديه فيأكل فيذهب، ويتبرك الناس بما يفضل منه. ذكر ذلك كله شمس الدين الجزري في تاريخه وقال: كان لي منه نصيب وافر».
—
من لطائف الإمام الشعراوى عند تقبيل شباك الحجرة النبوية
لما ذهب الإمام الشعراوى لزيارة سيدنا النبي محمد عليه الصلاة والسلام , أراد أن يقبل شباك المقام ، و لكن شرطياً أبعده
وقال : ” لاتفعل هذه البدعة ، وخصوصا أنت ياشيخ محمد ؛ فأنت ذو علم ومعرفة بالدين “
رد الشيخ: لماذا .؟قال الشرطي : كيف تقبل حجرا ؟
رد الشيخ وقال: أشكرك ؛ لأنك نبهتني ، كنت أظن أني أقبل الحبيب عليه الصلاة والسلام ، وإذا بي أقبل حجرا! والله لا أغادر حتى أشكرك بتقبيل رأسك!!
تردد الشرطي ولكن الشيخ أصر، وقبل راس الشرطي على القبعة . فضحك كالمستهزيء بالشرطي !رد الشرطي : ما يضحكك ياشيخ ؟.
قال : مسكين تظن اني قبلت راسك ؟
تعجب الشرطي من كلام الشيخ وقال : شيخ جليل مثلك يفعل شيئاا في حرم الرسول ثم ينكره ! لاحول ولاقوة إلا بالله .
قال الشيخ : لقد قبلت القبعة وليس حضرتك :رد الشرطي : إن القبعة فوق رأسي ، فما الفرق ؟
ضحك الشيخ ، وقال: أليس الشباك الذي كنت أقبله فوق مقام الحبيب هذا ؟
يعني أني قبلت رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فاعتذر الشرطي ودمعت عيناه مما سمع ، ثم قبل مقام رسول الله ، وامسك بشباك الحبيب سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم
رحم الله شيخنا الشعراوي ..ما أحلمه وأعلمه وأبلغ حجته وأحضر جوابه!
( ) الحكايات المنثورة (3834 ) .
(2) الطبقات السنية فى تراجم الحنفية , الشامل في أدلة المسائل – مسائل كثر حولها اللغط وفرقت الأمة وماتزال , بلال أحمد البستاني الرفاعي الحسيني ص 58
(3) الْخَطِيبُ الْبَغْدَادِيُّ في تَارِيخِ بَغْدَادَ ( 1 / 123 )َ
(4) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 7/170 ,. طَبَقَاتِ الشَّافِعِيَّةِ الْكُبْرَى لِلسُّبْكِيِّ 2/36
(5) أخرجه ابن الجوزي في مناقب أحمد بن حنبل ص 456 .
(6) ذكرها الحافظ ضياء الدين المقدسي في كتابه الحكايات المنثورة بخطه برقم (3834 ) .
(7)مرآة الزمان في تاريخ الأعيان وبذيله (ذيل مرآة الزمان) 1-22 ج9, يوسف بن قز أوغلي/سبط ابن الجوزي ص 34 من كتاب إتحاف الأذكياء للشيخ عبدالله صديق الغمارى .
(ذكره العلامة الملا علي القاري الحنفي أثناء ترجمة الإمام مسلم ما نصه : قال شيخ مشايخنا علامة العلماء المتبحرين شمس الدين محمد بن الجزري في مقدمة شرحه للمصابيح المسمى بتصحيح المصابيح مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ج1 / ص 64
(9) رواه البخاري
(10)الفروع / باب حمل الجنائز ج3 / 370
(11)شرح صحيح البخاري ج2 / 77
(12) تاريخ الإسلام ت بشار (5/ 729 )
(13) تاريخ الإسلام – الذهبي – ج ١٦ – الصفحة ٤٦٣
(14)من كتابه : روضة الطالبين ج5 /ص 94
(15)شرح سنن ابن ماجة ص 308
(16) سير أعلام النبلاء ج11 / 212
(17)الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان ص 436
(18) الجامع لأحكام القرءان ج 12 / ص 240