لا يحده المقدار ولا تحويه الأقطار


لا يحده المقدار ولا تحويه الأقطار


وأنه لا يحده المقدار ولا تحويه الأقطار، ولا تحيط به الجهات، ولا تكتنفه الأرضون ولا السموات، وأنه مستوٍ على العرش على الوجه الذي قاله، وبالمعنى الذي أراده، استواءً منزّهًا عن المماسة والاستقرار والتمكن والحلول والانتقال، لا يحمله العرش بل العرش وحملته محمولون بلطف قدرته ومقهورون في قبضته”

ثم قال : “تعالى عن أن يحويه مكان، كما تقدس على أن يحدَّه زمان، بل كان قبل أن خلق الزمان والمكان وهو الآن على ما عليه كان”. ([1])

([1])كتاب “إحياء علوم الدين” للغزالي. طبع دار الكتب العلمية ط١\ج١\ص١٣٠

Sahifa Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.