1- قال عبد الله بنُ أحمد بن حنبل : “سألتُه -عبد الله يسألُ أباه- عن الرّجل يمسّ منبر النبي -صلى الله عليه وسلم- ويتبرك بمسهِ ويفعل بالقبر مثل ذلك أو نحو هذا يريد التقربَ إلى الله جل وعز؟ فقال: لا بأس بذلك”.المصدر : (العلل ومعرفة الرجال 2/492 لأحمد بن حنبل) .
2- قال الحافظ ابن عبد البر في التمهيد (13/ 67): (وفي (هذا) الحديث دليل على التبرك بمواضع الأنبياء والصالحين ومقاماتهم ومساكنهم وإلى هذا قصد عبد الله بن عمر بحديثه هذا والله أعلم).
3- شيخ العارفين في عصره: الإمام النووي قال في “الأذكار” (ص: 142، ط. دار الفكر): (ويُسْتَحَبُّ الإكثار من الزيارة، وأن يكثر الوقوف عند قبور أهل الخير والفضل)
4- شيخ القراء ابن الجزري قال في غاية النهاية 2/97 في ترجمة الإمام الشافعي : (والدعاء عنده مستجاب, ولما زرته قلت: زرت الإمام الشافعي … لأنَّ ذلك نافعي لأنال منه شفاعة … أكرم به من شافعِ)
5- خاتمة الحفاظ المحدثين ابن حجر العسقلاني ذكر في كتابه رفع الإصر عن قضاة مصر ص 107 في ترجمة بكار بن قتيبة بن أسد ما نصه: (دفن بطريق القرافة، والدعاء عند قبره مستجاب)
6- شيخ الواعظين ابن الجوزي قال: (كَثُرَ ضجيجي من مرضي، وعجزت عن طلب نفسي، فلجأت إلى قبور الصالحين، وتوسلت في صلاحي، فاجتذبني لطف مولاي بي إلى الخلوة على كراهة مني، وردّ قلبي عليَّ بعد نفور مني، وأراني عيب ما كنت أوثره، فأفقت من مرض غفلتي) [صيد الخاطر لابن الجوزي ص 93] .
7_ كتب الامام الحافظ الذهبي في كتابه سير اعلام النبلاء * في ترجمة نفيسة بنت الحسن: “والدعاء مستجاب عند قبرها؛ بل وعند قبور الأنبياء والصالحين”اهـ (السير 10/107)