تسامح شخصية الإمام المهدى

حروب الإمام المهدى ستكون لهزيمة الظلم والاستبداد وقوى الشر والشيطان فحربه الحقيقية مع الشيطان، فهو يريد ان يقيم العدل على الجميع، على المسلمين وغيرهم، لأنه يرى أن العالم كله يرزح تحت الظلم والاستبداد والفساد، وهو يريد أن يغير ذلك الواقع الانسانى المؤلم.

فشخصية الإمام المهدى إنسانية، ومن هذا المنطلق فإن العالم كله سيحب هذه الشخصية حتى ولو لم يؤمن، فهو لن يجبر أحد على ترك دينه، ولكن سيجادل الجميع كما قال القرآن الكريم بالحكمة والموعظة الحسنة.

فهذا بيين مدى الروح الإنسانية المتجسدة به، ولهذا ورد فى الآثار أن الشباب وأهل امريكا سيتبعون الإمام المهدى، وهذا يدل على أنهم سيجدوا فى هذه الشخصية أعلى المراتب الانسانية الراقية فى التسامح والعدل والمحبة والبذل والعطاء

وأن هذه الشخصية وارثة من الصفاء المحمدى، وكيف لا وهو من أهل بيت النبى صلى الله عليه وسلم! كما أخبر “رجل منى يملأ الارض عدلاً وقسطاً كما ملئت جوراً وظلماً “

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Sahifa Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.