قال ابن كثير : { روى البيهقي عن الحاكم عن ابن أبي عمرو ابن السمّاك عن حنبل أن أحمد بن حنبل تأوّلَ قوله تعالى: أنَّه جاء ثوابه ثم قال البيهقي :(( وهذا إسناد لا غبار عليه )) } . اهـ كلامه . من كتابه : البداية والنهاية لابن كثير 1616
أكمل القراءة »وجاء ربك والملك صفا صفا
تفسير قوله تعالى ( وجاء ربك والملك صفا صفا ) قال الإمام المفسر القرطبى ما نصه : قوله تعالى : وجاء ربك والملك صفا صفا وجيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى قوله تعالى : وجاء ربك أي أمره وقضاؤه قاله الحسن . وهو من باب حذف المضاف …
أكمل القراءة »تأويل الامام البخاري لقوله تعالى” كل شىء هالك الا وجهه”
قال الامام البخاري السلفي في أول سورة القصص ما نصه : { كُلُّ شَىْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ } (88) إلا ملكه ، ويقال : إلا ما أُريد به وجه الله } انتهى صحيح البخاري ص 1197
أكمل القراءة »ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺃﺗﺬﻭﻕ ﺣﻼﻭﺓ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭ ﺟﻞ ؟
1 ) ﺣﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﺗﻠﺘﺰﻡ ﻓﻲ ﺻﻼﺗﻚ ﻭﺃﻥ ﺗﺆﺩﻳﻬﺎ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ( ﺻﻼﺓ ﺟﻤﺎﻋﺔ ) ﻟﻴﻜﻮﻥ ﺃﺟﺮﻙ ﻣﻀﺎﻋﻔﺎً ، ﻗﻢ ﺑﺎﻹﻛﺜﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺪﻗﺎﺕ ، ﻭﺻﻴﺎﻡ ﺍﻟﻨﻮﺍﻓﻞ ، ﺳﺘﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺗﺠﺘﺎﺡ ﺣﻴﺎﺗﻚ ، ﺳﺘﺸﻌﺮ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻌﻚ ﻷﻧﻚ ﻣﻊ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻚ ﻟﻦ ﺗﺨﺎﻑ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻷﻥ ﻋﻴﻦ ﺍﻟﻠﻪ …
أكمل القراءة »ﻟﻮ ﺻﺒﺮ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻟﻔﺘﺢ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻪ
قال الفضيل بن عياض :ﺗﻌﻠﻤﺖ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻣﻦ ﺻﺒﻲ ﺻﻐﻴﺮ؛ !ﺫﻫﺒﺖ ﻣﺮّﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ، ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺩﺍﺧﻞ ﺩﺍﺭﻫﺎ ﺗﻀﺮﺏ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﺼﺮﺥ ، ﻓﻔﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﻫﺮﺏ ، ﻓﺄﻏﻠﻘﺖ دونه ﺍﻟﺒﺎﺏ …. ! ﻗﺎﻝ: ﻓﻠﻘﻴﺖ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺑﻜﻰ ﻗﻠﻴﻼً نظر يمينا ويسارا فلم يجد له مأوي فرجع الي امه فوجد الباب …
أكمل القراءة »ترك بابا مفتوحا بينه وبين الله ففتح الله له كل الأبواب
يقول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله:كنت أسير في طريقي فإذا بقاطع طريق يسرق الناس، ورأيت نفس الشخص “اللص” يصلي في المسجد، فذهبت إليه وقلت: هذه المعاملة لا تليق بالمولى تبارك وتعالى،ولن يقبل الله منك هذه الصلاة وتلك أعمالك…فقال السارق: يا إمام، بيني وبين الله أبواب كثيرة مغلقة،فأحببت أن أترك …
أكمل القراءة »هل تعلمون ما معنى أن الله موجود؟
معناه أنه لا عبث في الوجود و إنما حكمة في كل شيء.. و حكمة من وراء كل شيء .. و حكمة في خلق كل شيء .. في الألم حكمة و في المرض الحكمة و في العذاب حكمة و في المعاناة حكمة و في القبح حكمة و في الفشل حكمة و …
أكمل القراءة »ما الطريق إلى الله ؟
قال سيدنا ذو النون المصري رحمه الله :كنت في بعض سياحتي فإذا برجل بسيطفي وجهه سيما العارفين”قلت: رحمك الله ما الطريق إليه؟؟؟قال: لو عرفته لوجدتَ الطريق إليه”قلت: وهل يعبده مَن لا يعرفه ؟قال: وهل يعصيه مَن يعرفه ؟قلت: أليس آدم عصاه مع كمال معرفته ؟قال:((( فنسيَ ولم نجد له عزما …
أكمل القراءة »تفسير قوله تعالى : أأمنتم من في السماء
قال المفسر القرطبي : ” وقيل: هو إشارة إلى الملائكة. وقيل: إلى جبريل وهو الملك الموكل بالعذاب. قلت: ويحتمل أن يكون المعنى: أأمنتم خالق من في السماء أن يخسف بكم الأرض كما خسفها بقارون]. اهـ ثم قال [والمراد بها توقيره وتنـزيهه عن السفل والتحت. ووصفه بالعلو والعظمة لا بالأماكن والجهات …
أكمل القراءة »معنى حديث ارحموا من في الارض يرحمكم أهل السماء
إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه
بوب الإمام البخاري بابا في صحيحه فقال باب قول الله تعالى {تعرج الملائكة والروح إليه} وقوله جلَّ ذكره {إليه يصعد الكلم الطيب} قال الحافظ ابن حجر في شرحه على البخاري : ” قال الفراء معناه أن العمل الصالح يرفع الكلام الطيب أي يتقبل الكلام الطيب إذا كان معه عمل صالح… …
أكمل القراءة »كل يوم هو فى شأن
حكى ابن الشجرى انه كان يقرر فى دروسه ” كل يوم هو فى شأن ” الرحمن : 29فسأله سائل وقال له : ما شأن ربك اليوم ؟فأطرق رأسه وقام متحيرا , فنام فرأى النبى صلى الله عليه وسلم , فسألأه عن ذلك , فقال له : السائل لك الخضر .فإن …
أكمل القراءة »من معانى اليد في القرآن الكريم
قال تَعَالَى: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ} سورة المائدة. قال النسفي في تفسيره: “رُوِيَ أَنَّ الْيَهُودَ لَمَّا كَذَّبُوا مُحَمَّدًا عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَفَّ اللَّهُ مَا بَسَطَ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّعَةِ، وَكَانُوا مِنْ أَكْثَرِ النَّاسِ مَالًا، فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ فَنُحَاصُ بن …
أكمل القراءة »فائدة مهمة في بيان بعض معاني الاستواء
■ يطلق الاستواء ويراد به الاستقرار كما في قوله تعالى عن سفينة نوح:“واستوت على الجودي” ■ ويُذكر الاستواء ويراد به الاستقامة التي هي ضد الاعوجاج كقوله تعالى:“فاستوى على سوقه” أي الزرع. ■ ويذكر ويراد به التمام،يقال استوى القمر بدرًا أي تمَّ.قال تعالى: “ولما بلغ أشُدَّهُ واستوى”أي تمت قوته الجسدية. وقال …
أكمل القراءة »إن العبد إذا أطاع الله أطاعه كل شئ
حُكِيَ أن إبراهيم بن أدهم رحمه الله قال: مررتُ براعٍ فقلت له: هل عندك شُربةً من الماء أو من اللبن؟ قال: أيُّهما أحبُّ إليك؟ قلت: الماء .قال: فضرب بعصاه حجراً صَلداً لا صدْعَ فيه ، فانبجس من الماء ، فشربتُ منه وهو أبرد من الثلج ، وأحلى من العسل ، …
أكمل القراءة »
صوت الأزهريين