انكار ابن تيمية لأحاديث المواخاة بين النبى واالامام على وبين أبى بكر وعمر
adminaswan
14 مايو، 2026
الخوارج عبر العصور
8 زيارة

انكار ابن تيمية لأحاديث المواخاة بين النبى والامام على
وبين أبى بكر وعمر
يقول ابن تيمية: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يؤاخ عليًّا ولا غيره، وحديث المؤاخاة لعليّ، ومؤاخاة أبي بكر لعمر من الأكاذيب، وإنما آخى بين المهاجرين والأنصار، ولم يؤاخ بين مهاجريّ ومهاجريّ
[ منهاج السنة النبوية – ابن تيمية ] ج 5 ص 71 الناشر : مؤسسة قرطبة , الطبعة الأولى ، 1406 تحقيق : د. محمد رشاد سالم
– روى الحاكم في المستدرك بسنده عن ابن عمر قال :
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، آخى بين أصحابه ، فآخى بين أبي بكر وعمر ، وبين طلحة والزبير ، وبين عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف فقال علي عليه السلام : يا رسول الله ، إنك قد آخيت بين أصحابك ، فمن أخي ؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما ترضى يا علي أن أكون أخاك ، قال ابن عمر : وكان علي جلدا شجاعا ، فقال علي : بلى يا رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنت أخي في الدنيا والآخرة
1- المستدرك للحاكم ج 3 ص 550 رقم 4345
—-
ورد في السِّيَر أن المواخاة كانتْ مرتين:
الأولى: بين المهاجرين بعضهم وبعض قبل الهجرة على الحق والمواساة، آخى بينهم النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، فآخى بين أبي بكر وعمر، وبين حمزة وزيد بن حارثة، وبين عثمان وعبد الرحمن بن عوف، وبين الزُّبير وابن مسعود، وبين عُبيدة بن الحارث وبلال، وبين مصعب بن عمير وسعد بن أبي وقَّاص، وبين أبي عُبيدة وسالم مولى أبي حذيفة، وبين سعيد بن زيد وطَلْحَة بن عبيد الله، وبين علي ونفسه صلى الله عليه وسلم
عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير، محمد بن محمد بن محمد بن أحمد، ابن سيد الناس، اليَعْمُري الربعي، أبو الفتح، فتح الدين (المتوفى: 734هـ)، تعليق إبراهيم محمد رمضان، دار القلم- بيروت، الطبعة: الأولى، 1414/ 1993، (1/ 230).
—
قال الحافظ ابن حجر في: «فتح الباري شرح صحيح البخاري» : (قال ابن عبد البر: كانت المؤاخاة مرتين: مرة بين المسلمين وذلك بمكة، ومرة بين المهاجرين والأنصار … ) وهي التي كانت بالمدينة، وعني بذكرها كتّاب السير والمؤرخون.
ثم قال: (وقعت المؤاخاة الأولى كما أخرجها الحاكم من طريق جميع بن عمير عن ابن عمر قال: واخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أبي بكر وعمر، وبين طلحة والزبير، وبين عبد الرحمن بن عوف وعثمان) وذكر جماعة قال: (فقال علي: يا رسول الله، إنك اخيت بين أصحابك فمن أخي؟ قال: أنا أخوك)
كتاب السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة , ص 52 المؤاخاة بين المسلمين بمكة
——
عن عبد الله بن عمر، قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه، فآخى بين أبي بكر ، وعمر، وفلان وفلان، حتى بقي علي عليه السلام، وكان رجلا شجاعا، ماضيا على أمره إذا أراد شيئا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أما ترضى أن أكون أخاك” قال: بلى يا رسول الله رضيت. قال: “فأنت أخي في الدنيا والآخرة”.
قال: كثير فقلت لجميع بن عمير: أنت تشهد بهذا على عبد الله بن عمر؟ قال: نعم أشهد.
–
عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير، محمد بن محمد بن محمد بن أحمد، ابن سيد الناس، اليَعْمُري الربعي، (1/322 ).