ولع وهوس ابن عبد الوهاب بالشرك حتى إنه لم يحفظ المقام النبوي الأجلّ الأفخم صلى الله عليه وسلم.
adminaswan
29 مارس، 2026
الخوارج عبر العصور
11 زيارة

#قال ابن عبد الوهاب عند تفسيره قول الله تعالى: (وثيابك فطهر)، أي: طهر أعمالك عن الشرك. راجع ثلاثة الأصول (ص (193).
فتعجبت جدا من هذا التفسير الغريب الشاذ وكلي يقين أن هذا من اختراعات الرجل الفاسدة وأفهامه الكاسدة، وقد اطلعت على شرح ابن عثيمين وابن باز والبراك، وصالح آل الشيخ وغيرهم، ولم أجد أحدا أنكر تلك العبارة عليه، ولا تعقبه بأن إطلاقها في حق النبي تجاوز وتطاول.
وغاية ما عند بعضهم أن ذكر قولاً آخر مع تصحيحه لهذا التفسير من ابن عبد الوهاب ودون التعليق عليه بالخطأ، قال صالح الفوزان وهذا أحد تفاسير الآية اقتصر عليه الشيخ رحمه الله … .
فتنبه أنه جعله أحد التفاسير الواردة ولكنه لم يرده !! و تتبعت كتب التفسير فوجدت أن للمفسرين تسعة أقوال ليس فيها شيء مما قاله ابن عبد الوهاب وشيعته.
أحدها: لا تلبسها على معصية، ولا على غدر
والثاني: لا تكن ثيابك من مكسب غير طاهر.
والثالث: طهِّر نفسك من الذنب فكني عن الجسم بالثياب.
والرابع: وعملك فأصلح.
والخامس: خلقك فحسّن.
والسادس: وثيابك فقصّر وشمّر.
والسابع: قلبك فطهر.
والثامن: اغسل ثيابك بالماء.
والتاسع: كان المشركون لا يتطهرون فأمره تعالى بالطهارة.
#وهذه الأقوال التسعة مروية عن السلف الصالح وكبار أئمة التفسير. ولم يقل أحد فيما أعلم تلك المقالة الشنيعة.
#ملحوظة: لم يخطر ببال أحد من المفسرين معنى طهر أعمالك عن الشرك إلا عند ابن عبد الوهاب وشيعته لما انطوت عليه نفوسهم من اتهام بالشرك للمجتمعات. ومن طالع كتابي الكواشف الجلية في الرد على الوهابية. أدرك صور تكفيرهم التي لا تحصى.
الوهابية خطر على المجتمع.
د : إبراهيم شعبان المرشدى