أروع ما جاء في صفاء النية وسلامة الصدر
adminaswan
19 أغسطس، 2019
قصص وعبر
2,194 زيارة

كان طلحة بن عبد الرحمـن بن عوف أجود قريش في زمانه فقالت له امرأته يوما : ما رأيت قوما أشد لؤما من إخوانك،
قال : ولم ذلك ؟
قالت : أراهم إذا اغتنيت لزموك وإذا افتقرت تركوك
فقال لها : هذا والله من كرم أخلاقهم !
يأتوننا في حال قدرتنا على إكرامهم..
ويتركوننا في حال عجزنا عن القيام بحقهم
انظر كيف تأول بكرمه هذا التأويل حتى جعل قبيح فعلهم حسنا ، وظاهر غدرهم وفاء، وهذا يدل على أن سلامة الصدر راحة في الدنيا وغنيمة في الآخرة، قال تعالى : ” ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين “