نقد أٌقوال ابن تيمية من العلماء ليست وليدة عصرنا هذا
adminaswan
25 مارس، 2026
الخوارج عبر العصور
7 زيارة

إنّ التنبيه على أقوال ابن تيمية، وبيان ما فيها من مخالفةٍ لما عليه جماعةُ المسلمين، لم يكن صنيعَ متأخرين ولا جدلَ عوام، بل قام به كبارُ العلماء الأوائل من معاصريه ومن جاء بعدهم بقليل؛ من أئمة المذاهب، وحفاظ الحديث، والقضاة والمؤرخين، ممن عُرفوا بالعلم والتحقيق والديانة. وقد صدرت انتقاداتهم عن نظرٍ علميٍّ واجتهادٍ موثَّق، لا عن هوى ولا تعصب.
فتسمية ابن تيمية بشيخ الإسلام ورفعه إلى حد العصمة المطلقة والعياذ بالله إنما هو صنيعة الوهابية المتأخرين من أجل خدمة منهجهم وعقيدتهم التى شذوا بها عن الإجماع
الحافظ تقى الدين السبكى الشافعى ورده على ابن تيمية :
قال الحافظ المجتهد تقي الدين السبكي في فتاويه ما نصه: “وهذا الرجل- يعني ابن تيمية- كنت رددت عليه في حياته في إنكاره السفر لزيارة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وفي إنكاره وقوع الطلاق إذا حلف به، ثم ظهر لي من حاله ما يقتضي أنه ليس ممن يعتمد عليه في نقل ينفرد به لمسارعته إلى النقل لفهمه كما في هذه المسألة- أي مسئلة في الميراث- ولا في بحث ينشئه لخلطه المقصود بغيره وخروجه عن الحد جدا، وهو كان مكثرا من الحفظ ولم يتهذب بشيخ ولم يرتض في العلوم بل يأخذها بذهنه مع جسارته واتساع خيال وشغب كثير، ثم بلغني من حاله ما يقتضي الإعراض عن النظر في كلامه جملة، وكان الناس في حياته ابتلوا بالكلام معه للرد عليه، وحبس بإجماع العلماء وولاة الأمور على ذلك ثم مات ”
فتاوى السبكي (2/210
*****
أبوبكر الحصيني الدمشقي وقوله فى ابن تيمية
فأعلم انى قد نظرت في كلام هذا الخبيث الذي في قلبه مرض الزيغ، المتتبع ما تشابه من الكتاب والسنة ابتغاء الفتنة، وتبعه على ذلك خلق من العوام وغيرهم ممن أراد الله عز وجل له إهلاكه، فوجدت فيه ما أقدر على النطق به، ولا لي انامل تطاوعني على رسمه و تسطيره، لما فية من تكذيب رب العالمين، في تنزيهه لنفسه في كتابه المبين ، وكذا الازدراء بأصفيائه المنتخبين من الخلفاء الراشدين ، وإتباعهم الموفقين، فعدلت عن ذلك الى ذكر ما ذكره الائمة المتقون، وما اتفقوا عليه من تبعيده واخراجه ببغضه من الدين .
ثم قال الحصني ما نصه : ولنرجع إلى ما ذكره ابن شاكر الكتبي في تاريخه في الجزء العشرين قال: وفي سنة خمس وسبعمائة في ثامن رجب عقد مجلس بالقضاة والفقهاء بحضرة نائب السلطنة بالقصر الأبلق، فسئل ابن تيمية عن عقيدته فأملى شيئا منها ثم أحضرت عقيدته الواسطية وقرئت في المجلس ووقعت بحوث كثيرة وبقيت مواضع أخّرت إلى مجلس ثانٍ، ثم اجتمعوا يوم الجمعة ثاني عشر رجب وحضر المجلس صفي الدين الهندي وبحثوا، ثم اتفقوا على أن كمال الدين بن الزملكاني يحاقق ابن تيمية ورضوا كلهم بذلك فأفحم كمال الدين ابن تيمية، وخاف ابن تيمية على نفسه فأشهد على نفسه الحاضرين أنه شافعي المذهب ويعتقد ما يعتقده الإمام الشافعي، فرضوا منه بذلك وانصرفوا.
دفع شبه من شبه وتمرد ص/43 – 45 .
*****
تقي الدين الحصني يفضح ابن تيمية
قال تقي الدين الحصني في كتابه دفع شبه من شّبه وتمرّد في ابن تيمية ما نصه: “وأزيد على ذلك ما ذكره صاحب عيون التواريخ وهو ابن شاكر ويُعرف بصلاح الدين الكتبي وبالتريكي وكان من أتباع ابن تيمية وضرب الضرب البليغ لكونه قال لمؤذن في مئذنة العروس وقت السحر أشركت حين قال: ألا يا رسول الله أنت وسيلتـي إلى الله فـي غفران ذنبي وزلتي وأرادوا ضرب عنقه ثم جددوا إسلامه، وإنما أذكر ما قاله لأنه أبلغ في حق ابن تيمية في إقامة الحجة عليه مع أنه أهمل أشياء من خبثه ولؤمه لما فيها من المبالغة في إهانة قدوته والعجب أنّ ابن تيمية ذكرها وهو ساكت عنها([دفع شبه من شّبه وتمرّد ص/41 – 42])
ثم قال الحصني ما نصه : ولنرجع إلى ما ذكره ابن شاكر الكتبي في تاريخه في الجزء العشرين قال: وفي سنة خمس وسبعمائة في ثامن رجب عقد مجلس بالقضاة والفقهاء بحضرة نائب السلطنة بالقصر الأبلق، فسئل ابن تيمية عن عقيدته فأملى شيئا منها ثم أحضرت عقيدته الواسطية وقرئت في المجلس ووقعت بحوث كثيرة وبقيت مواضع أخّرت إلى مجلس ثانٍ، ثم اجتمعوا يوم الجمعة ثاني عشر رجب وحضر المجلس صفي الدين الهندي وبحثوا، ثم اتفقوا على أن كمال الدين بن الزملكاني يحاقق ابن تيمية ورضوا كلهم بذلك فأفحم كمال الدين ابن تيمية، وخاف ابن تيمية على نفسه فأشهد على نفسه الحاضرين أنه شافعي المذهب ويعتقد ما يعتقده الإمام الشافعي، فرضوا منه بذلك وانصرفوا(دفع شبه من شبه وتمرد (ص/43 – 45)
*****
العز بن جماعة أحد معاصري ابن تيمية ومعارضيه وقوله فى ابن تيمية
قال العز بن جماعة عن ابن تيمية ” إنَّهُ عَبْدٌ أَضَلَّهُ اللَّهُ وَخَذَلَهُ نَسْأَلُ اللَّهَ دَوَامَ الْعَافِيَةِ مِنْ ذَلِكَ بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ ”
الجوهر المنظم لابن حجر الهيتمي ، تحفة المحتاج في شرح المنهاج .
*****
المؤرخ عماد الدين أبي الفداء وقوله فى ابن تيمية
قال المؤرخ عماد الدين أبي الفداء : وفيها استدعي تقي الدين أحمد بن تيمية من دمشق إلى مصر ، وعُقد له مجلس ، وأمسك وأودع فى الاعتقال بسبب عقيدته ، فإنه كان يقول بالتجسيم ، على ما هو منسوب إلى ابن حنبل “
المختصر في أخبار البشر ، إسماعيل بن علي ، ج2 ص 392 .
*****
الإمام القاضي الشيخ شرف الدين عبد الغني بن يحيى الحراني الحنبلى وقوله فى ابن تيمية
قال عن ابن تيمية “ كان قليل العلم مزجى البضاعة ”
البداية والنهاية ، ابن كثير ص 2126
*****
العلاء البخاري وقوله فى ابن تيمية
إن المتتبع لمجمع آراء علماء أهل السنة والجماعة وغيرهم في ابن تيمية يمكنان يستنتج التالي: لم يكن ابن تيمية إلا حشويا متسترا بتبعيته للسلف الذين جعل لهم مذهبا موحدا يجع إليه سقط في أخطاء عقائدية وأصولية نتيجة دراسته للفلسفة، خالف بها ما أجمعت عليه الأمة وخصوصا علماء أهل السنة والجماعة من أشاعرة .كان كثير الكذب على السلف في نقله آرائهم وأقوالهم و اجماعهم في بعض المسائل العقائدية، مع تعمده التحريف وعدم الضبط في نقل النصوص
لم يكن اتباعه من علماء الأمة أو عقلاؤها وإنما جلهم من العوام الجهلة. وقد انتصر بهم وبالسطان فحقن دمه واكتفى فقط بسجنه إلى أن مات فيه. عدم الاعتراف له بالا علمية التي تؤهله للاجتهاد، فقد كان سطحيا في فهمه للنصوص، مؤمنا بظواهرهاالابتدائية. وهذا خلاف ما عليه المحققون من رجال الشريعة ان آراءه العقائدية الشاذة ترمي به بعيدا عن الجماعة، واذا اضفنا ما ابتدعه من فتاوي ضالة في الفقه وآراءه في الصحابة فهو ان لم يحكم عليه بالكفر الصراح فلا شك في زندقته ونفاقه)
ذكر أبو عبد الله علاء الدين البخارى العجمى الحنفى أن من أطلق على ابن تيمية لقب شيخ الإسلام فهو بهذا الاطلاق كافر( انظر الضوء اللامع 9 / 292 .)
*****
أبو حيان الأندلسى وقوله فى ابن تيمية
قال الصفدى : وكان ممن مدحه بمصر أيضًا شيخنا أبو حيان لكنه انحرف عنه فيما بعد ومات على انحرافه عنه ولذلك أسباب منها : أن أبو حيان قال يوما : كذا قال سيبويه , فقال ابن تيمية : يكذب سيبويه فانحرف عنه .
ومن الأسباب أيضًا ما ذكره المحدث شارح القاموس أن أبو حيان قد اطلع على كتاب العرش لابن تيمية والذى ذكر فيه أن الله يقعد النبى صلى الله عليه وسلم بجواره على العرش , فصار يلعنه إلى أن مات .
ذكر الحافظ مرتضى الزبيدى فى شرح الإحياء قال التقى السبكى ” وكتاب العرش من أقبح كتبه ( أى ابن تيمية ) ولما وقف عليه الشيخ أبو حيان ما زال يلعنه إلى أن مات بعد أن كان يعظمه ” ( شرح الإحياء 2 / 106 طبعة دار الفكر ) .
*****
الإمام محمد بخيت المطيعي مفتي الديار المصرية الأسبق وقوله فى الوهابية
ولما أن تظاهر قوم في هذا العصر بتقليد ابن تيمية في عقائده الكاسدة وتعضيد أقواله الفاسدة وبثها بين العامة والخاصة واستعانوا على ذلك بطبع كتابه المسمى بالواسطة ونشره وقد اشتمل هذا الكتاب على كثير مما ابتدعه ابن تيمية مخالفا في ذلك الكتاب والسنة وجماعة المسلمين فأيقظوا فتنة كانت نائمة فقياما بما يجب علينا كنا عزمنا على جمع مؤلف في الرد على ذلك الكتاب حتى لا يقع المسلمون بواسطة ابن تيمية ومن هم على شاكلته في مهواة الضلال والهلاك الأبدية , غير أنا وجدنا كتاب الإمام الجليل والمجتهد الكبير تقي الدين أبي الحسن السبكي المسمى ( بشفاء السقام في زيارة خير الأنام ) أو شن الغارة على من أنكر فضل الزيارة وافيا بالغرض المقصود ”
تقديم الإمام محمد بخت المطيعى لكتاب ” شفاء السقام
*****
العلامة محمد زاهد الكوثرى وكلامه في ابن تيمية
الإمام محمد زاهد الكوثري وكيل المشيخة الإسلامية بدار الخلافة العثمانية قال :على أن شيعة ابن عبد الوهاب صرحاء في معتقدهم في التشبيه والتجسيم .. والمجسم عابد وثن عند كثير من أئمة أصول الدين … أفلا يكون من الغريب المستغرب جدا أن يعد زعيم المشبهة – يقصد ابن عبدالوهاب – في أواخر القرن الثاني عشر الهجري إمام الموحدين … ثم شرحها – قصيدة للأمير الصنعاني – شرحا يكشف عن أحوال ابن عبد الوهاب من الغلو والإسراف في القتل والنهب ويرد عليه وسمى كتابه : إرشاد ذوي الألباب إلى حقيقة أقوال ابن عبد الوهاب ” (مقالات الكوثري ” ص 406 , 408 للشيخ محمد زاهد الكوثرى)
يقول الشيخ محمد زاهد الكوثرى : ” ولو قلنا لم يبل الإسلام فى الأدوار الأخيرة بمن هو أضر من ابن تيمية فى تفريق كلمة المسلمين لما كنا مبالغين فى ذلك , وهو سهل متسامح مع اليهود يقول عن كتبهم إنها لم تحرف تحريفًأ لفظيًا ” ([الإشفاق فى أحكام الطلاق ـ طبعة دار ابن زيدون ص 72 ]).
وقال أيضًا : وقد كفر ابن تيمية قضاة المذاهب الأربعة فى مصر حين حرم زيارة قبر النبى صلى الله عليه وسلم ([تكملة السيف الصقيل / محمد زاهد الكوثرى ص 155])
قال الشيخ محمد زاهد الكوثري رحمه الله في مقدمته على كتاب السيف الصقيل ما نصه:
إلى أن نبغ في أواخر القرن السابع بدمشق حراني تجرد للدعوة إلى مذهب هؤلاء الحشوية السخفاء متظاهرا بالجمع بين العقل والنقل على حسب فهمه من الكتب بدون أستاذ يرشده في مواطن الزلل، وحاشا العقل الناهض والنقل الصحيح أن يتضافرا في الدفاع عن تخريف السخفاء إلا إذا كان العقل عقل صابئ والنقل نقل صبي، وكم انخدع بخزعبلاته أناس ليسوا من التأهل للجمع بين الرواية والدراية في شيء وله مع خلطائه هؤلاء موقف في يوم القيامة لا يغبط عليه
ثم قال في الصحيفة: فانفض من حوله أناس كانوا تعجلوا في إطرائه بادئ بدء قبل تجريبه وتخلوا عنه واحدا إثر واحد على تعاقب فتنه المدونة في كتب التاريخ ولم يبق معه إلا أهل مذهبه في الحشو من جهلة المقلدة، ومن ظن أن علماء عصره صاروا كلهم إلبا واحدا ضده حسدا من عند أنفسهم فليتهم عقله وإدراكه قبل اتهام الآخرين، بعد أن درس مبلغ بشاعة شواذه في الاعتقاد والعمل وهو لم يزل يستتاب استتابة إثر استتابة، وينقل من سجن إلى سجن إلى أن أفضى إلى ما عمل وهو مسجون فقبر هو وأهواؤه في البابين بموته وبردود العلماء عليه وما هي ببعيدة عن متناول رواد الحقائق
وقال الكوثري في هامش تلك الصحيفة ما نصه:
وثناء بعض المتأخرين عليه لم يكن إلا عن جهل بمضلات الفتن في كلامه ووجوه الزيغ في مؤلفاته ومنهم من ظن أنه دام على تويته بعدما استتيب فدام على الثناء ولا حجة في مثل تلك الأثنية، وأقواله الماثلة أمامنا في كتبه لا يؤيدها إلا غار غوى، نسأل الله السلامة
*****
صلاح الدين الصفدى تلميذ ابن تيمية وقوله فى شيخه ابن تيمية
قال صلاح الدين الصفدى تلميذ ابن تيمية وتقى الدين السبكى : “انفرد بمسائل غريبة، ورجَّح فيها أقوالاً ضعيفة عند الجمهورُ معيبة. كاد منها يقع في هُوَّة، ويسلم منها لما عنده من النيّة المرجوة، والله يعلم قصده، وما يترجّح من الأدلة عند وما دمر عليه شيء كمسألة الزيارة، ولا شنّ عليه مثلها إغارة، دخل منها إلى القلعة مُعتقلا، وجفاه صاحبه وقلا، وما خرج منها إلا على الآلة الحدبا، ولا درج منها إلا إلى البقعة الحدبا، والتحق باللطيف الخبير، وولّى والثناء عليه كنشر العبير ” ([أعيان العصر وأعوان النصر 1/ 66 مخطوط . ).
وقال أيضًا فى نفس الكتاب : ” وقد قام عليه جماعة من الشافعية، وأنكروا عليه كلاماً في الصفات، وأخذوا فُتياه الحموية، وردوا عليه فيها، وعملوا له مجلساً، فدافع الأفرم عنه ولم يُبلّغهم فيه أرباً، ونودي في دمشق بإبطال العقيدة الحموية، فانتصر له جاغان المشدّ، وكان قد مُنع من الكلام، ثم إنه جلس على عادته يوم الجمعة، وتكلم ثم حضر عنده قاضي القضاة إمام الدين، وبحثوا معه، وطال الأمر بينهم، ثم رجع القاضي إمام الدين وأخوه جلال الدين وقالا: من قال عن الشيخ تقي الدين شيئاً عزّرناه ” .
*****
العلامة ابن رجب الحنبلى ورأيه فى ابن تيمية
كان الشيخ زين الدين بن رجب الحنبلى ممن يعتقد كفر ابن تيمية وله عليه الرد , وكان يقول بأعلى صوته فى بعض المجالس : معذور السبكى فى تكفيره
دفع شبه من تشبه وتمرد للحصنى ص 123 .
*****
العلاء البخارى الحنفى وقوله فى ابن تيمية
ذكر أبو عبد الله علاء الدين البخارى العجمى الحنفى أن من أطلق على ابن تيمية لقب شيخ الإسلام فهو بهذا الاطلاق كافر
انظر الضوء اللامع 9 / 292
*****
العلامة ابن عابدين الحنفى الدمشقى وذمه لابن تيمية
يقول العلامة ابن عابدين الحنفى : ولا يعتبر بإنكار ابن تيمية لسن زيارته صلى الله عليه وسلم ، فإنه عبد أضله الله كما قال العز بن جماعه ، وأطال في الرد عليه التقي السبكي في تصنيف مستقل ، ووقوعه في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بعجب ، فإنه وقع في حق الله سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون والجاحدون علوا كبيرا ؛ فنسب إليه العظائم ؛ كقوله : إن لله تعالى جهة ويداً ورجلاً وعيناً وغير ذلك من القبائح الشنيعة ولقد كفَّره كثير من العلماء ، عامله الله بعدله وخذل متبعيه الذين نصروا ما افتراه على الشريعة الغراء ”
انظر :حاشية ابن عابدين على مناسك النووي ص489 طبعة المكتبة السلفية .
*****
الإمام الصاوى المالكى وذمه للوهابية
قال فى تفسير قوله تعالى : ( إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ ) فاطر الآية 6). يقول [وقيل هذه الآية نزلت في الخوارج الذين يحرّفون تأويل الكتاب والسنة ويستحلون بذلك دماء المسلمين وأموالهم كما هو مُشَاهَدٌ الآن في نَظَائِرهم وهم فرقة بأرض الحجاز يقال لهم الوهابية يحسبون أنهم على شيء ألا إنهم هم الكاذبون استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون نسأل الله الكريم أن يقطع دابرهم
حاشية الصاوى على تفسير الجلالين، المجلد الخامس ص 78 .
*****
رسالة الإمام الذهبى فى الرد على ابن تيمية
الحمد لله على ذلتي، يا رب ارحمني وأقلني عثرتي، واحفظ علي إيماني، وأحزناه على قلة حزني، ووا أسفاه على السنة وأهلها، واشوقاه إلى إخوان مؤمنين يعاونونني على البكاء، وأحزناه على فقد أناس كانوا مصابيح العلم وأهل التقوى كنوز الخيرات، آه على وجود درهم حلال وأخ مونس، طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس، وتبا لمن شغله عيوب الناس عن عيبه، إلى كم ترى القذاة في عين أخيك وتنسى الجذع في عينيك؟ إلى كم تمدح نفسك وشقاشقك وعباراتك وتذم العلماء وتتبع عورات الناس؟ والله قد صرنا ضحكة في الوجود، فإلى كم تنبش دقائق الكفريات الفلسفية؟ لنرد عليها بعقولنا،
يا رجل! قد بلعت ” سموم ” الفلاسفة وتصنيفاتهم مرات، وكثرة استعمال السموم يدمن عليه الجسم وتكمن والله في البدن، واشوقاه إلى مجلس يذكر فيه الأبرار فعند ذكر الصالحين تنزل الرحمة، بل عند ذكر الصالحين يذكرون بالازدراء واللعنة، كان سيف الحجاج ولسان ابن حزم شقيقين فواخيتهما، بالله خلونا من ذكر بدعة الخميس وأكل الحبوب، وجدوا في ذكر بدع كنا نعدها من أساس الضلال، قد صارت هي محض السنة وأساس التوحيد، ومن لم يعرفها فهو كافر أو حمار، ومن لم يكفره فهو أكفر من فرعون وتعد النصارى مثلنا، والله في القلوب شكوك، إن سلم لك إيمانك بالشهادتين فأنت سعيد، يا خيبة من اتبعك فإنه معرض للزندقة والانحلال، لا سيما إذا كان قليل العلم والدين باطونيا شهوانيا، لكنه ينفعك ويجاهد عندك بيده ولسانه وفي الباطن عدو لك بحاله وقلبه، فهل معظم أتباعك إلا قعيد مربوط خفيف العقل، أو عامي كذاب بليد الذهن، أو غريب واجم قوي المكر، أو ناشف صالح عديم الفهم ؟ فإن لم تصدقني ففتشهم وزنهم بالعدل، يا مسلم! أقدم حمار شهوتك لمدح نفسك، إلى كم تصادقها وتعادي الأخيار؟!
إلى كم تصدقها وتزدري الأبرار؟!
إلى كم تعظمها وتصعر العباد؟!
إلى متى تخاللها وتمقت الزهاد؟!
إلى متى تمدح كلامك بكيفية لا تمدح – والله – بها أحاديث الصحيحين؟
يا ليت أحاديث الصحيحين تسلم منك، بل في كل وقت تغير عليها بالتضعيف والإهدار، أو بالتأويل والإنكار، أما آن لك أن ترعوي؟!
أما حان لك أن تتوب وتنيب؟
أما أنت في عشر السبعين وقد قرب الرحيل؟! بلى – والله – ما أدكر أنك تذكر الموت، بل تزدري بمن يذكر الموت، فما أضنك تقبل على قولي ولا تصغي إلى وعظي، بل لك همة كبيرة في نقض هذه الورقة بمجلدات، وتقطع لي أذناب الكلام
بيان زغل العلم والطلب، والنصيحة الذهبية، “الذهبي”، دمشق.
*****
العلامة ابن حجر الهيتمي الشافعى وذمه لابن تيمية
قال الحافظ ابن حجر : ” منهم من ينسبه إلى النفاق لقوله في علي ما تقدم ولقوله إنه كان مخذولا حيث ما توجه وإنه حاول الخلافة مرارا فلم ينلها وإنما قاتل للرئاسة لا للديانة ولقوله إنه كان يحب الرئاسة وإن عثمان كان يحب المال ولقوله أبو بكر أسلم شيخا يدري ما يقول وعلي أسلم صبيا والصبي لا يصح إسلامه… “الدرر الكامنة ج1/154-155
الشيخ ابن حجر الهيتمي : قال في كتابه الفتاوى الحديثية ناقلا المسائل التي خالف فيها ابن تيمية إجماع المسلمين ما نصه: ” مما خرق فيه الإجماع قوله في : عليَّ الطلاق أنَّه لا يقع عليه بل عليه كفارة يمين ، ولم يقل بالكفارة أحد من المسلمين قبله ، وأن طلاق الحائض لا يقع ، وكذا الطلاق في طُهْر جامع فيه ، وأن الصلاة إذا تركت عمداً لا يجب قضاؤها ، وأن الحائض يباح لها بالطواف بالبيت ولا كفارة عليها ، وأن الطلاق الثلاث يُردُّ إلى واحدة ، وكان هو قبل ادّعائه ذلك نقل أجماع المسلمين على خلافه ، وأن المكوس حلال لمن أقطعها ، وأنها إذا أخذت من التجَّار أجزأتهم عن الزكاة وإن لم تكن باسم الزكاة ولا رسمها ، وأن المائعات لا تنجس بموت حيوان فيها كالفأرة ، وأن الجنب يصلى تطوّعه بالليل ولا يؤخره إلى أن يغتسل قبل الفجر ، وإنْ كان بالبلد ، وأن شرط الواقف غير مُعْتبَر ، بل لو وقف على الشافعية صرف إلى الحنفية وبالعكس ، وعلى القضاة صُرِف إلى الصوفية ، في أمثال ذلك من مسائل الأصول مسألة الحسن والقُبْح التزم كل ما يرد عليها ، وإن مخالف الإجماع لا يكفر ولا يفسق ، وأن ربنا سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون والجاحدون علوّاً كبيراً مَحلُّ الحوادث تعالى الله عن ذلك وتقدس ، وأنه مْركَّبٌ تفتقر ذاته افتقار الكل للجزء تعالى الله عن ذلك وتقدس ، وأن القرآن محدث في ذات الله تعالى الله عن ذلك ، وأن العالم قديم بالنوع ، ولم يزل مع الله مخلوقاً دائماً فجعله موجباً بالذات لا فاعلاً بالاختيار تعالى الله عن ذلك ، وقوله بالجِسْمِّية والجهة والانتقال ، وأنه بقَدَر العرش لا أصْغَرَ ولا أكبر تعالى الله عن هذا الافتراء الشنيع القبيح ، والكفر البراح الصريح ، وخذل مُتَّبِعيه وشتت شَمْل معتقديه ، وقال : إن النار تفنى ، وأن الأنبياء غير معصومين ، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا جاه له ولا يتوسل به ، وأنَّ إنشاء السفر إليه بسبب الزيارة معصية لا تُقصر الصلاة فيه ، وسيحرم ذلك يوم الحاجة ماسَّة إلى شفاعته ، وأن التوراة والإنجيل لم تبدل ألفاظهما وإنما بدلت معانيهما ” ([الفتاوى الحديثية (ص/116). )
وقال أيضا ما نصه: وإياك أنْ تصغى إلى ما في كتب ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية وغيرهما ممن اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن هديه من بعد الله ، وكيف تجاوز هؤلاء الملحدون الحدود ، وتعدوا الرسوم وخرقوا سياج الشريعة والحقيقة ، فظنوا بذلك أنهم على هدى من ربهم وليسوا كذلك ، بل هم على أسوأ الضلال وأقبح الخصال وأبلغ المَقَّتْ والخسران وأنهى الكذب والبهتان فخذل الله متَّبِعهم وطهر الأرض من أمثالهم ([2]) .
وقال أيضا : قلت : من هو ابن تيمية حتى ينظر إليه أو يعول في شيء من امور الدين عليه ؟! وهل هو إلا كما قال جماعة من الائمة الذين تعقبوا كلماته الفاسدة ؛ وحججه الكاسدة ؛ حتى أظهروا عوار سقطاته ؛ وقبائح أوهامه وغلطاته ؛ كالعز بن جماعة : عبد أضله الله تعالى وأغواه ، وألبسه رداء الخزي وأرداه ، وبوأه من قوة الافتراء والكذب ما أعقبه الهوان ؛ وأوجب له الحرمان([الجوهر المنظم في زيارة القبر النبوي المكرم.]) .
*******
كلام ابن الوردي في ابن تيمية
قال ابن الوردي في تاريخه ما نصه: “وفيها أي سنة ثمان عشرة وسبعمائة في جمادى الآخرة، ورد مرسوم السلطان بمنع الشيخ تقي الدين ابن تيمية من الفتوى في مسألة الحلف بالطلاق، وعقد لذلك مجلس نودي به في البلد. قلت: وبعد هذا المنع والنداء، أحضر إليّ رجل فتوى من مضمونها أنه طلق الرجل امرأته ثلاثا جملة بكلمة أو بكلمات في طهر أو أطهار قبل أن يرتجعها أو تقضي العدة، فهذا فيه قولان للعلماء أظهرهما أنه لا يلزمه إلا طلقة واحدة ولو طلقها الطلقة بعد أن يرتجعها أو يتزوجها بعقد جديد وكان الطلاق مباحا فإنه يلزمه، وكذلك الطلقة الثالثة إذا كانت بعد رجعة أو عقد جديد وهي مباحة فإنها تلزمه، ولا تحل له بعد ذلك إلا بنكاح شرعي لا بنكاح تحليل والله أعلم. وقد كتب الشيخ بخطه تحت ذلك ما صورته: هذا منقول من كلامي، كتبه أحمد بن تيمية. وله في الطلاق رخص غير هذا أيضا، لا يلتفت العلماء إليها ولا يعرجون عليها” ([1])
ثم قال : (وفيها- أي في سنة ست وعشرين وسبعمائة- في شعبان اعتقل الشيخ تقي الدين بن تيمية بقلعة دمشق مكرما راكبا، وفي خدمته مشد الأوقاف والحاجب ابن الخطير، وأخليت له قاعة ورتب له ما يقوم بكفايته، ورسم السلطان بمنعه من الفتيا، وسبب ذلك فتيا وجدت بخطه في المنع من السفر ومن إعمال المطي إلى زيارة قبور الأنبياء والصالحين، وحبس جماعة من أصحابه وعزر جماعة، ثم أطلقوا سوى شمس الدين محمد بن أبي بكر إمام الجوزية فإنه حبس بالقلعة أيضا) ([2]).
([1])انظر تتمة المختصر في أخبار البشر (تاريخ ابن الوردي) 2/381.
([2]) المرجع السابق 2/398
***********
القاضي الشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني وقوله فى الوهابية
وذلك أن الوهابية قوم أهل بدعة ظهروا بها في بلاد نجد وانتشر مذهبهم إلى ما حواليهم من البلاد , ثم تقلص ظلهم وقلوا وذلوا وانحصروا في أرضهم , وهم مع كونهم حنابلة أنكر عليهم علماء مذهب الإمام أحمد ما هم عليه من الغلو في الدين وتضليل المسلمين ” ([1]).
([1]) شواهد الحق “ص33 للشيخ يوسف النبهانى
**********
الحافظ أحمد بن الصديق الغماري الحسني وقوله في ابن تيمية والوهابية
قال الحافظ أحمد بن الصديق الغماري الحسني المغربي في ابن تيمية والوهابية :
… فقبح الله ابن تيمية وأخزاه وجزاه بما يستحق، وقد فعل والحمد لله، إذ جعله إمام كلّ ضال مضل بعده، وجعل كتبه هادية إلى الضلال، فما أقبل عليها أحد واعتنى بشأنها إلا وصار إمام ضلالة في عصره، ويكفي أن أخرج الله تعالى من صلب أفكاره الخبيثة قرن الشيطان وأتباعه كلاب النار، وشر من تحت أديم السماء الذين ملأوا الكون ظلمة وسودوا وجهه بالجرائم والعظائم في كل مكان، والكل في صحيفة ابن تيمية إمام الضالين، وشيخ المجرمين، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :;من سن سنّة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمِل بها
إلى يوم القيامة ..
*************
ابن بطوطة وقوله فى ابن تيمية
ابن بطوطة في كتابه تُحفة النُّظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار المعروف أيضاً باسم رحلة ابن بطوطة في صحيفة 68 قال :
(كان بدمشق من كبار الفقهاء الحنابلة تقيّ الدين ابن تيميّة……..إلاّ أنّ في عقله شيئاً)……قال (وكنت إذ ذاك بدمشق فحضرته يوم الجمعة…….فكان من جُملة كلامه أن قال إنّ الله ينزِلُ إلى سماء الدنيا كنزولي هذا ونزل درجةً من المنبر فعارضه فقيه مالكي يعرف بابن الزهراء وأنكر ما تكلّم به………) إلخ
************
العلامة جميل صدقي الزهاوي وقوله فى الوهابية
الوهابية فرقة منسوبة إلى محمد بن عبدالوهاب . وابتداء ظهور محمد هذا كان سنة 1143هـ ، وإنما اشتهر أمره بعد الخمسين فأظهر عقيدته الزائفة في )نجد، وساعده على إظهارها محمد بن سعود أمير الدرعية بلاد مسيلمة الكذاب مجبرا أهلها على متابعة ابن عبدالوهاب هذا، فتابعو ه، ومازال ينخدع له في هذا الأمر حي بعد حي من أحياء العرب حتى عمت فتنته،وكبرت شهرته، واستفحل أمره فخافته البادية . وكان يقول للناس : ماأدعوكم إلا إلى التوحيد، وترك الشرك بالله تعالى في عبادته، وكانوا يمشون خلفه حيثما مشى حتى اتسع له الملك([
جميل صدقي الزهاوي، الفجر الصادق في الرد على منكري التوسل والكرامات والخوارق، ص 16 ط مصر عام 1323.
*********
الدكتور عبدالحليم محمود وقوله فى الوهابية
الشيخ عبد الحليم محمود ـ رحمه الله ـ يتحدث عن شيوخ الوهابية فيقول :
أرى أنَّ هؤلاء قد وُضِعوا بين العلماء وضعًا خطأ ، ولو كانت الأمور في نصابها لكانوا من حملة الفئوس والمناجل بدلًا من أن يحملوا الأقلام ، ولكن كثيرًا ما توضع الأمور في غير نصابها ، ويوسَّدُّ الأمر إلى غير أهله .
راجع كتاب : التفكير الفلسفي في الإسلام لشيخ الإسلام الدكتور : عبد الحليم محمود ـ رحمه الله ورضي عنه
*************
الشيخ طه الدسوقي حبيش وقوله فى الوهابية
ونحن نعتبُ على ابن تيمية وابن القيم تلك الجرأة الجريئة ورمي الناس بما هم منه براء .
أما المعاصرون كالشيخ الألباني وغيره ، الذين نالوا من علماء الأمَّة وأفاضلها ، فنحن ننتظر كلمة التاريخ ، وحكم القدر ؛ لنعلمَ لماذا فعلَ هؤلاء ما فعلوا وقالوا ما قالوه ؟ ولمصلحة من كانوا يريدون فصلَ الأمَّة عن علمائها ؟ ولا مزيد ، والله يقول الحق وهو يهدي السبيل .
من كلام العلامة المتكلم الأستاذ الدكتور / طه الدسوقي حبيش رحمه الله تعالى.
************
العلامة محمد زاهد الكوثرى وقوله في الوهابية
يأسف المسلم كل الأسف من وجود أناس في أزياء العلماء تحملهم شهوة الظهور على التظاهر بمظهر الاستدراك على فقهاء الصدر الأول، و على محاولة ابتداع أساليب يحرفون الكلم عن مواضعه و يجعلون الشرع الواضح المنهاج الصريح الأحكام يتقلب مع الزمن، و ذلك لأجل التقرب إلى الذين لا يضمرون للإسلام خيرا.
تراهم يقولون: عندنا العرف وعندنا المصلحة ، بهما كم تتغير الأحكام، و كم لنا من هذا القبيل، يريدون بذلك أن يجعلوا شرع الله متقلبا مع الزمن و مع الظروف كأدمغتهم المتميعة القابلة لكل شكل مع كل ظرف، نعم يوجد في فلاسفة الغربيين اللادينيين من يبغي دينا يتقلب مع الزمن، و لكن بغيته هذه ليست إلا شبكة يريد أن يوقع فيها
مقلدتهم من أبناء الشرق الأغرار المتفلسفين.
[ مقالات الكوثري ص 99 ]
************
الشيخ صالح الجعفرى وقوله في الوهابية
يحذر شيخنا الشيخ صالح الجعفرى من الوهابية ومن صحبتهم أشد التحذير، فيقول فى “الإلهام النافع”:
“ومن الوبال على المريد انتماؤه للمدَّعين ممن يدّعون الاجتهاد، وينكرون على الأئمة رضوان الله تعالى عليهم، وهم لا يعرفون القرآن ولا الحديث ولا علم الأصول، فهم فتنة بين المسلمين، وهم أضر على المريد السالك من المعاصى.
ومن العجب أن حالهم لا يعجب أحدًا إلا الجهال، وشَرَكهم لا يصطاد إلا الجهال كما قال الشاعر: إن الطيور على أشكالها تقع.
ومن علاماتهم غبرة على وجوههم، وأنهم من أهل الوجهين، وبخلهم إلا على من يوافق قولهم، وكثرة كلامهم بغير ذكر الله تعالى، وإظهار الحماقة عند الحديث معهم، واحتقارهم لمن دونهم ولو كان أعلم وأشرف، وكثرة غفلتهم عن ذكر الله تعالى، وكثرة الرياء، واعتناؤهم بكل ما يراه الناس، وبغضهم للصوفية، وإنكارهم عليهم، وإنكار كرامات الأولياء، واتخاذهم قولهم مهنة للعيش، وعجزهم عند المناظرة مع أى عالم، واحتقار جميع المسلمين وتضليلهم وتسفيه آرائهم