ضوابط فهم النصوص الشرعية وأثرها فى مواجهة التطرف
adminaswan
10 أبريل، 2026
منوعات
7 زيارة

الشيخ: يوسف السيد حمزة الأزهري المالكي
خطبة اليوم كانت بعنوان:
النصوص الشرعية بين الفهم الصحيح وسوء التأويل
ومما جاء فيها وشدَّدتُّ عليه ما يلي:
(١) التحصّن الفكري والعقلي مقدم على التحصّن من العين والحسد والمس والسحر.
(٢) العلم الشرعي ليس حكرا على مؤسسة بعينها أو حزب أو جماعة، لكنه حكر على أصحاب العقول السوية الوسطية المعتدلة
(٣) الأزهري بطبعه متبوع وليس تابعا لجماعة أو حزب أو فصيل، وهناك مقومات في الشخصية الأزهرية إن لم تكن موجودة فلا تنسب نفسك إلى الأزهر الشريف زورا وبهتانا.
(٤) الأزهر الشريف عقيدة ومذهب وسلوك، فالأزهري يعتقد باعتقاد أهل السنة – السادة الأشاعرة والماتريدية وفضلاء الحنابلة -، ومتمذهب بأحد المذاهب الأربعة المرضية (أبو حنيفة ومالك والشافعي وابن حنبل)، وله حال وسلوك بينه وبين الله (طريقة).
(٥) لكل كلمة في القرآن الكريم سِباق ولِحاق (السياق)، والذي يؤدي إلى التطرف والإرهاب هو نزع الآيات القرآنية والأحاديث النبوية عن سياقها، كالذين كفَّروا المجتمعات احتجاجا بقوله تعالى: ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون.