
الدكتور : أشرف سعد الأزهري
كانت الوهابية قديما تبتعد عن انتقاد الأزهر وتبدي له ولعلمائه شيئا من الاحترام والتبجيل والمصانعة مع بذل الجهود المضنية في محاولات اختراقه وبذل المال في توهيبه وجعله مؤسسة وهابية خالصة وذلك بضخ أكبر عدد من نشئهم في معاهده منذ الصغر مع تحصينهم من العقيدة الأشعرية والتصوف وإنما هي مواد للدراسة والنجاح فقط
كذلك قاموا ببناء عدد من المعاهد الفاخرة الخاصة واللغات كلها وهابية خالصة وفي أفخم المناطق المصرية مليارات ضخت من أجل وهبنة الأزهر الشريف
ومع صحوة المنهج الأزهري الأشعري ومع نهضة رجال الأزهر الشريف التي أشعل جذوتها الإمام العلامة نور الدين علي جمعة والتي أتت ثمارها في سنوات معدودة
وقام رجال الأزهر المخلصون بوقف المد الوهابي الإرهابي وخنقه داخل الأزهر الشريف والأوقاف
بدأت الوهابية الآن بسب الأزهر وعلمائه ومنهجه وشيخه بل والعلماء الأقدمين مثل الرازي والرملي والسيوطي واتهامهم بالشرك والزندقة والرفص .
الوهابية الآن تحولت من المهادنة والمصانعة ومحاولات الاختراق وحرف مسار المؤسسة في طريق التوهب ببذل المال إلى الذم الصريح في الأزهر الشريف
ما تفوه به المدعو شمس الدين الذي قال أرسل أبنائك إلى كنيسة أفضل من ارسالهم إلى الأزهر
وما فعله محمد حسن عبد الغفار في الطعن في علماء الأزهر بل والرملي وغيره
وما فعله الرضواني من اتهام السيوطي بالزندقة والكفر يرسم لنا معالم المرحلة الجديدة التي تمر بها السلفية الوهابية
ليس الطعن فقط في عدة رجال مثل مولانا الإمام نور الدين أو معالي الوزير الدكتور أسامة الأزهري الذي أنسى عيونهم النوم ولا في الطعن في حاملي هذا المنهج كأفراد بل سيمتد الطعن في المؤسسة ككل وفي جميع روافدها وجذورها العلمية
لن يقال على ابن حجر والنووي والقاضي عياض والسيوطي والسبكي والبلقيني والخفاجي إنهم علماء أجلاء سقتهم الأشعرية الكافرة حاجة أصفرة فتمشعروا وهم في غفلة
فعلينا أن نتجنب أشعريتهم ونأخذ من علومهم ونستفيد لا أبدا لن يقال هذا بل ستظهر الوهابية الخبيثة وجهها الحقيقي القبيح وسيتهم هؤلاء العلماء وأمثالهم بالكفر والزندقة والباطنية والإلحاد
سوف يظهر الوجه اليهودي الصهيوني الذي أقيمت عليه الوهابية الخبيثة من الاستعمار الإنجليزي
كل شيء أصبح على المكشوف وعشرات بل مئات من سفهاء السوشيال ميديا وصبيان هذا المنهج يقومون الآن عن طريق أدوات السوشيال ميديا ببث هذا الهراء لأن الدمى مختلفة والممسك بحبال هذه الدمى واحد معروف هدفه القضاء على الإسلام بنشر إسلام مواز
على حد تعبير مولانا الإمام العلامة رضي الله عنه وأرضاه
وأنت أخي القاريء معك فهمك وعقلك وإدراكك ووعيك إما أن تكون مع جمهور الأمة وإما أن تستلذ وتنتفخ بالنفايات الفكرية والعفن والجيف التي يلقيها إليك هؤلاء الذين تترسوا بالسلفية والسلف الصالح منهم براء….
صوت الأزهريين