الرئيسية / التصوف / التصوف المستنير / الأوراد عند المريد

الأوراد عند المريد

الأوراد هي الطريق إلى الله عز وجل لا يستغني عنها مبتدئٌ ولا يزهد فيها واصل .

قيل للجنيد رحمه الله: نراك تحافظ على أورادك وأنت شيخ , فقال طريق وصلنا بها إلى الله , لا نستغني عنها ما دام فينا قلبٌ ينبض!!

يقول الإمام الغزالي رحمه الله تعالى : إن الناظرين بنور البصيرة , علموا أن لا راحة إلا بلقاء الله تعالى , وأنه لا سبيل إلى اللقاء إلا بأن يموت العبد محباً لله وعارفاً بـهِ سبحانه , وأن المحبة والأُنـس لا تحصل إلا بدوام الذكر والمواظبة عليه

وأن المعرفة به لا تحصل إلا بدوام التفكر بالله وبصفاته وأفعاله , وكل ذلك لا يتم إلا بصدق المحبة , وبإستغراق أوقات الليل والنهار في وظائف الأوراد والأذكار والأفكار ([1]) .

([1])   احياء علوم الدين للإمام الغزالى رحمه الله .

من كتاب ( ريحانة التصوف ويليه أجمل ما قيل فى التصوف )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.