الرئيسية / التصوف / شبهات حول قضايا التصوف / مِن أكَابر أهل العِلم الذين استحسَنو المولد النبوى ولم يُصنّفوا فيه

مِن أكَابر أهل العِلم الذين استحسَنو المولد النبوى ولم يُصنّفوا فيه

مِن أكَابر أهل العِلم الذين استحسَنو المولد النبوى ولم يُصنّفوا فيه

■ ومِن أكَابر أهل العِلم الذين استحسَنوه ولم يُصنّفوا فيه :

▪︎الإمام العلّامة الحافظ أبو شامة المقدسي [توفي 665هـ]وهو شيخ الإمام الحافظ النّووي ، حيث قال في كتابه [ الباعث على إنكار البدع والحوادث ] :
“وَمن أحسن مَا ابتدع فِي زَمَاننَا من هَذَا الْقَبِيل مَا كَانَ يفعل بِمَدِينَة اربل جبرها الله تَعَالَى كل عَام فِي الْيَوْم الْمُوَافق ليَوْم مولد النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من الصَّدقَات وَالْمَعْرُوف واظهار الزِّينَة وَالسُّرُور فان ذَلِك مَعَ مَا فِيهِ من الاحسان الى الْفُقَرَاء مشْعر بمحبة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وتعظيمه وجلالته فِي قلب فَاعله وشكرا لله تَعَالَى على مَا من بِهِ من ايجاد رَسُوله الَّذِي أرْسلهُ رَحْمَة للْعَالمين صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وعَلى جَمِيع الْمُرْسلين” أهـ
▪︎الإمام الحافظ الكبير ابن حجر العسقلاني [توفي 852 هـ] حيث قال في [حسن المقصد في عمل المولد] للإمام الحافظ السيوطي:
“أما ما يعمل فيه فينبغي أن يقتصر فيه على ما يفهم الشكر لله تعالى من نحو ما تقدم ذكره من التلاوة والإطعام والصدقة وإنشاد شيء من المدائح النبوية والزهدية المحركة للقلوب إلى فعل الخير والعمل للآخرة” أهـ
▪︎ قال الإمام العلّامة ابن الحاج رحمه الله صاحب المَدخل : ( فكان يجب أن نزداد يوم الاثنين الثاني عشر في ربيع الأول من العبادات , والخير شكراً للمولى على ما أولانا من هذه النعم العظيمة ؛ وأعظمها ميلاد المصطفى صلّى الله عليه وآله وصحبه وسلّم )
المدخل (1/361)
▪︎ قال الإمام زيني دحلان رحمه الله : ( ومن تعظيمه صلّى الله عليه وآله وصحبه وسلّم الفرح بليلة ولادته , وقراءة المولد ) الدّرر السنيّة (190)

■ فهَل كان كُلُّ هؤلاء الأعلام مِن الأئمّة والحُفّاظ مِن أهل البدع والضّلال ؟!
سُبحانك هذا بُهتانٌ عظيم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.