الرئيسية / التصوف / شبهات حول قضايا التصوف / المعنى الصحيح لحديث “لا تجعلوا قبري عيدا”ً

المعنى الصحيح لحديث “لا تجعلوا قبري عيدا”ً

ردا على المشبهة المجسمة الوهابية الذين يقفون عند قبر النبي عليه الصلاة والسلام يشوشون على المسلمين ويطردونهم من مسجد الرسول ويستشهدون بحديث هو حجة عليهم وليس لهم , وهو قول الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام :لا تجعلوا قبري عيدا…

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لاتجعلوا بيوتكم قبوراً، ولا تجعلوا قبري عيداً وصلّوا عليّ فإنّ صلاتكم تبلغني حيث كنتم([1]).

قال القاضى عياض : المراد لا تتخذوها كالعيد في العام مرة بل أكثروا زيارتها – اي القبور-. ([2])

قال الشيخ زكي الدين المنذري : يحتمل أن يكون المراد به الحثّ على كثرة زيارتهصلى الله عليه وسلم  وأن لايُهمل حتّى لا يُزار إلاّ في بعض الأوقات كالعيد، الّذي لا يأتي في العام إلاّ مرّتين.

قال ويؤيد هذا التأويل ما جاء في الحديث نفسه: لا تجعلوا بيوتكم قبوراً، أي لا تتركوا الصلاة في بيوتكم حتى تجعلوها كالقبور التي لا يُصلّى فيها.

وقد ذكر السيوطي:أنّ حديث :مَنْ زار قبري وجبت له شفاعتي. قال الذهبي فيه: إنّه يتقوّى بتعدد طرقه([3]) .

([1])  أخرجه أحمد، وأبو داود .

([2])  الإمام الحافظ القاضي عياض، والإمام الحافظ ابن حجر، كما نقل الخفاجي في نسيم الرياض 3|502

([3])  مناهل العرفان

تحميل كتاب موسوعة الردود الجلية فيما أخذ على الصوفية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.