عاقبة العشاق !

رأى أحد الصالحين في طريقه أحد المجاذيب

فقال له أيها الحبيب : أخبرني عن عاقبة العشاق ؟

فرد المجذوب : تراها يوم التلاق”

فذلك هو الجزاء الوفاق”

قال الصالح : هل العشق داء أم دواء ؟

فقال : داؤه دواء – ودواؤه داء”

قال الصالح : هل العشق إبتلاء أم إجتباء؟

فقال : ظاهره إبتلاء وباطنه إجتباء

قال الصالح : أخبرنى عن حال أهل الجذب ؟

فقال : تائهين من سواطع القرب”

قال الصالح : أخبرنى عن المقربين ؟

فقال : مقامهم فى أعلى عليين”

قال الصالح : من له الحظ الأوفى للحضرة الإلهيه ؟

فقال: من اتصلت روحه بالذات المحمديه”

قال الصالح :كيف يعرف المحب أنه طالب أو مطلوب ؟

قال : إذا نظر للأكوان فهو طالب”

وإذا نظر للمكون فهو مطلوب ومحبوب”

قال الصالح : كيف تأتي للسالك المحب الأوامر ؟

قال : عندما تسبح روحه في ملكوت الله وتغامر”

قال الصالح : ماذا يفعل العاشق إن أراد الوصال ؟

قال : يتتبع آثار معشوقه ويترك القيل والقال”

قال الصالح : من أي بحر أنت تغترف وتتدارك ؟

قال : من بحر أسرار نون وتبارك”

قال الصالح : من هو طيب الأنفاس ؟

قال : هو الخالي من الأرجاس” المشغول برب الناس عن كل الناس”

قال الصالح : سعدت بلقائك أيها المحبوب”

قال : لقائي بك مسبوق ومحسوب

وفي صحائف أقدارنا مكتوب ،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.