الرئيسية / الخواطر الإيمانية / تفسير بعض الآيات من سورة النازعات (12) لفضيلة الشيخ محمد عبدالله الأسوانى

تفسير بعض الآيات من سورة النازعات (12) لفضيلة الشيخ محمد عبدالله الأسوانى

[ قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ ]

أى شديدة الخوف والإضطراب من هول هذا المشهد العظيم .

[ أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ ]

الأبصار تقف ذليلة لما أصابها من الهول والشدة فى هذا اليوم العصيب .

[ يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ ]

أى يتساءل الكفار هل نرجع بعد الموت أحياء ونبعث من جديد ؟ كأنهم يرون أن هذا شيئاً مستحيلاً .

[ أَئِذَا كُنَّا عِظَاماً نَّخِرَةً ]

وهم يتسألون أيضاً بعد أن صرنا عظاماً بالية مفتتة رميم , كأنهم يرون أن هذا الشئ بعيد وليس على الله ببعيد .

[ قَالُوا تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ ]

أى أن هذه الرجعة غير كائنة ، وأن هذا لن يحدث أبداً ، أو أنه إذا حدث هذا سيكون عليهم خسران مبين ؛ لأنهم أنكروا وكذبوا الرسل , فسيكون عليهم وبالاً عظيماً وخسارة فادحة .

[ فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ ]

أى ما البعث إلا صيحة واحدة وهى نفخة الصور فيبعث بها الأموات , أى أن هذا الأمر هين على قدرة الله سبحانه وتعالى .

[ فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ ]

أى فى أرض المحشر على وجه الأرض ، وسميت ساهرة لأن عليها معيشة الإنسان من سهر ونوم ولكن الساهرة هنا هى أرض القيامة خاصة لا غيرها أى بنفخة واحدة سوف يجدون أنفسهم فى أرض المحشر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.