الرئيسية / طريق العارفين / الطريق إلى الله / إخلاص المحبة لله تعالى

إخلاص المحبة لله تعالى

قال إسماعيل الكوفي وَهوَ مِنَ الصَالِحِيِّن-:
لَقِيَّنِي أَحَدْ المَجَاذِيبْ ,  فَقَالَ لِي : أُرِيِدُ أَسْأَلُكَ ,  قُلْتُ : سَلْ مَا تُرِيٌد؟
قَالَ : أَيُّ شَيْءٍ السَّخَاءُ ؟
قُلْتُ : الْبَذْلُ  وَالْعَطَاءُ  .

قَالَ : هَذَا السَّخَاءُ فِي الدُّنْيَا , فَمَا السَّخَاءُ فِي الْآخِرَةِ ؟؟
قُلْتُ: الْمُسَارَعَةُ إِلَى طَاعَةِ المَوُّلَى .
قَالَ : أَتُرِيدُ مِنْ اللَّه الْجَزَاءَ ؟
قُلْتُ : نَعَمْ كَمَاَ وَعَدَنِي , الْحَسَنْةُ بعَشَرَة .
قَالَ : هَذَا فِي الدِّينِ قَبِيِّح .

قُلتُ لِمَاَ ؟!

قال هَذِهِ عِبَاَدَةِ التُجَاَرْ , ولَيسَتْ عِبَاَدَةِ الأبرَاَرْ.
قُلتْ : وَكَيفَ تَكُونُ عِبَاَدَةُ المُؤمِنِينَ الأَبْرَاَرْ ؟!

قَاَل : أنْ تَحْذَرْ أَنْ يَطَّلِعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِّكَ وَيَرَاَكَ
وَأَنْتَ تُرِيدُ مِنْهُ شَيْئاً بِشَيْءٍ أو عَوَضَاً بِعَوَضْ!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.