صلاة شمس الكنز الأعظم

صلاة شمس الكنز الأعظم للإمام الغزالي و قيل لسيدنا عبد القادر الجيلاني

اللهم اجعل أفضل صلواتك أبدا ، وأنمى بركاتك سرمدا ، وأزكى تحياتك فضلا وعددا ، على اشرف الخلائق الإنسانية ، ومجمع الحقائق الإيمانية ، وطور التجليات الإحسانية ، ومهبط الأسرار الرحمانية ، واسطة عقد النبيين ، ومقدم جيش المرسلين ، وقائد ركب الأنبياء المكرمين ، وأفضل الخلائق أجمعين ، وحامل لواء العز الأعلى ، ومالك أزمة المجد الأسنى ، شاهد أسرار الأزل ، ومشاهد أنوار السوابق الأول ، وترجمان لسان القدم ، ومنبع العلم والحلم والحكم ، مظهر سر الجود الجزئي والكلي ، وإنسان عين الوجود العلوي والسفلي ، روح جسد الكونين ، وعين حياة الدارين ، المتحقق بأعلى رتب العبودية ، المتخلق بأخلاق المقامات الإصطفائية ، الخليل الأعظم ، والحبيب الأكرم ، سيدنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب وعلى سائر الأنبياء والمرسلين ، وعلى آلهم وصحبهم أجمعين ، كلما ذكرك الذاكرون ، وغفل عن ذكرهم الغافلون([1]).


([1])قال سيدي احمد الصاوي في شرح ورد الدردير ان هذه الصلاة نقلها حجة الإسلام الغزالي عن القطب العيدروس وتسمى شمس الكنز الأعظم ومن قرأها حجب قلبه عن وساوس الشيطان وقال عن بعضهم انها للقطب الرباني سيدي عبد القادر الجيلاني و ان من قرأ بعد صلاة العشاء الاخلاص والمعوذتين ثلاثا ثلاثا وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الصلاة رآى النبي صلى الله عليه وسلم ي المنام.

حمل كتاب ( كتاب روض المحبين فى الصلاة على سيد العالمين )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.