الرئيسية / التصوف / حكم وتوجيهات لأئمة التصوف / من وصايا العارف بالله الشيخ أحمد رضوان رضي الله عنه

من وصايا العارف بالله الشيخ أحمد رضوان رضي الله عنه

الوصية الأولي
بسم الله الرحمن الرحيم

تعلموا الانقطاع لله وارضوا به ربا لكم ، فإنكم في زمن ضاع وفاؤه وقلت صحبته ، كل امرئ فيه مشاور لنفسه لا يكتفي ولا يشتفي.
يا أبنائي: لترضوا بالله ربا ولتكن به خلوة أبدية حتى لا تخرجوا عن مألوف ما أمر به عباده المؤمنين.
يا أبنائي: اقطعوا الأمل إلا منه، وأحسنوا العمل من أجله، فإنكم في زمن كثر فيه المتقولون، وظهر فيه المتنطعون، الواشون فيه يجلسون علي كراسي الناصحين بوشايتهم الذين لا يقولون إلا من أنفسهم ما يمليه عليهم شيطانهم.
حقا إننا في زمن الناس فيه علي أربعة عشر حال:
1. إن واددتهم لا يوادونك.
2. إن صدقتهم لا يصدقونك.
3. إن رحمتهم لمظوك.
4. إن نصحتهم لفظوك.
5. إن سترتهم هتكوك.
6. إن طردتهم لله قالوا فيك ما ليس فيك.
7. إن رضيت بهم غضب الله.
8. إن نصحتهم خاصموا.
9. إن أعطيتهم تملقوا.
10. إن منعت عنهم لوجه الله قالوا ما لا يرضي الله.
11. إن جلست في مجلسهم فبهت وبهتان وزور.
12. إن ائتمنتهم خانوك.
13. إن أتوا إليك كانوا عليك.
14. إن سرت إليهم قالوا دنئ يتكفف الناس بلطفهم، ما دروا أن قلوب من أحبوا الله والرسول وأحبوا أحبابه تبذل الكلمة ولا تكتمها، وتقول الحق وتلاقي فيهما تلاقي ما دام قولهم من أجل الحق ولا شئ غير هذا.

الوصية الثانية
بسم الله الرحمن الرحيم
1. من أمات شهوته فيه، أحيا روحه عنده.
2. ومن ترك الشهوة من أجله، أمر ملائكته بأن تحبه.
3. ومن نظر إلي الدنيا ثم علق بها ولو ثانية، ابتعد عن الحق كثيرا.
4. ومن شغلته الآخرة فكان فيها وهو في الدنيا ، كان مدد الله في الدنيا.
5. ومن حفظ نفسه من الزلات ، آتاه الله الحكمة.
6. ومن استعظم شيئا غير الله تعالي ، صلي أو لم يصلي لم يعبأ به.
7. ومن رأي فعله ثم عده علي ربه، لا كان ولا كان فعله ( ولا تمنن تستكثر. ولربك فاصبر).

وصلي الله علي سيدنا ومولانا محمد وعلي آله وصحبه أجمعين
والحمد لله رب العالمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *