الرئيسية / طريق العارفين / قصص وعبر / ما آتخذ الله من وليٍّ جاهِل

ما آتخذ الله من وليٍّ جاهِل

كان في إحدى القرى رجلاً درويشاً على باب الله وكان أهـل القريه يُحبونه ويعتقدون فيه الولايه ويحترمونه كثيراً إلا أن إمام مسـجد القريه كان يحسده ..
فكان كلما رآه يقول ما اتخذ الله من وَليٍّ جَاهِل ..
وكان أمام الناس يُردِدُها ويعيدهاكثيراً ..
ويبقى هذا الدرويش صامِتاً لا يردُ عليه
وفي أحد الأيام .رآه يتكلم بين جمعٍ من الناس فقال عبارته المعروفة , ما آتخذ الله من وليٍّ جاهِل” فأجابه الدرويش بقوله .. إتخذهُ ثم علمه يا حِمَار زينب”
فأسقط بيد الإمام ونَكَّسَ رأسه للأرض”
لقد فضحهُ الدرويـش” لقد كانت زوجته وإسـمها زينب  تَكْنُـسُ البيت وهي تركبُ على ظهره
هذة هي بعض كُشُوفات  وأحوال دراويـش أهل التصوف . فكيف بِرأيكُم تكون
أحوال العارفين , من عُلمَائِهِم وأسيَادِهِم” ؟؟؟
مِنْهَاج السَالِكِينْ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *