الرئيسية / التصوف / التصوف المستنير / متى سيَرى قلبي النور ؟ ومَتى أحظى بالكشفِ والحُضور ؟

متى سيَرى قلبي النور ؟ ومَتى أحظى بالكشفِ والحُضور ؟

 

سألتُ أستاذي يوماً :

متى سيَرى قلبي النور ؟

ومَتى أحظى بالكشفِ والحُضور ؟

فقالَ لي :

إذا طلبتَ لقلبك النور ..؛

فأحرق كل ما فيهِ من عشقٍ وحضور !

فالمعشوق لايُحب أن يُشاركهُ فيكَ أحد”

واحدٌ أحد .. جبار .. غيور .. ”

ان أشرقَت ذات يوم شَمس اللاهوت على جدران القلوب ..؛

عندها لاتَمكثوا في ظلماتِ الأبدان ؛

تَتَعبدون عشقاً وتَتَمرغون حباً بالهياكل الجسمانية كالأصنام ”

طوبى لمَنْ خَرجَ من بَدنه ..”

وقَطعَ قَيدهُ وعَرجَ من سجنه ومسكنه ”

ودَخلَ ببسم الله .. على كعبةِ الإيمان ؛

ووَقفَ ذليلاً على الباب ..؛

ولازم الجناب ..”

وطَلبَ الإذن بالدخول ..”

ونادى .. حَبيبي لنْ أغادرَ الباب ..؛

حتى أنالَ منكَ الرد والجَواب ..”

أو أفنى عشقاً فيكَ على تلكَ الأعتاب ”

فأنهُ بابٌ ما خابَ طالبه ..؛

ولا خَسر يوماً قاصده ..”

سلامٌ .. فسلامٌ ..فسلام ..

على روحٍ طارت بخفةِ الأرواح ..”

وتَركت خَلفها ثقل الأشباح ..”

وقَطعَت عقبات مَسالك الناسوت ”

وَوصَلت فانية بعشقها الى حرم اللاهوت ..”

فارتَقت من الحَضيض الأخس ”

ونالت القرب من جناب الحَق الأقدس ”

وأطرقت بمَسامع قلبها الى نداء المعشوق :

تَقَدَم ْ.. تَعال ..؛ أنا بإنتظارك ..!

لاتَرى غَيري … كي تَراني !

وأترك نفسكَ على أعتاب بابي ..؛

حتى تَراني .. ولا تَراك . .”

فأترك نَفسك …. وتَعال ..!!

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.