الرئيسية / التصوف / شبهات حول قضايا التصوف / جواز التوسل عند الإمام ابن الحاج المالكى

جواز التوسل عند الإمام ابن الحاج المالكى

قال الإمام ابن الحاج المالكى ( ت 737 هـ )

فَمَنْ تَوَسَّلَ بِهِ، أَوْ اسْتَغَاثَ بِهِ، أَوْ طَلَبَ حَوَائِجَهُ مِنْهُ فَلَا يُرَدُّ وَلَا يَخِيبُ لِمَا شَهِدَتْ بِهِ الْمُعَايَنَةُ، وَالْآثَارُ وَيَحْتَاجُ إلَى الْأَدَبِ الْكُلِّيِّ فِي زِيَارَتِهِ – عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ .

فَالتَّوَسُّلُ بِهِ – عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ – هُوَ مَحَلُّ حَطِّ أَحْمَالِ الْأَوْزَارِ وَأَثْقَالِ الذُّنُوبِ، وَالْخَطَايَا؛ لِأَنَّ بَرَكَةَ شَفَاعَتِهِ – عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ – وَعِظَمَهَا عِنْدَ رَبِّهِ لَا يَتَعَاظَمُهَا ذَنْبٌ، إذْ أَنَّهَا أَعْظَمُ مِنْ الْجَمِيعِ فَلْيَسْتَبْشِرْمَنْ زَارَهُ وَيَلْجَأْ إلَى اللَّهِ تَعَالَى بِشَفَاعَةِ نَبِيِّهِ – عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ – مَنْ لَمْ يَزُرْهُ اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا مِنْ شَفَاعَتِهِ بِحُرْمَتِهِ عِنْدَك آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. هـ
المدخل (1/ 252)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.