الرئيسية / الرد على الخوارج / وثائق تدين الفكر الوهابى / الوهابية يحرمو ن إهداء الزهور!

الوهابية يحرمو ن إهداء الزهور!

ليس من هدي المسلمين على مر القرون إهداء الزهور الطبيعية أو المصنوعة للمرضى في المستشفيات، أو غيرها وإنما هذه عادة وافدة من بلاد الكفر ، نقلها بعض المتأثرين بهم من ضعفاء الإيمان ، والحقيقة أن هذه الزهور لا تنفع المزور ، بل هي محض تقليد وتشبيه بالكفار لاغير ، وفيها أيضا إنفاقٌ للمال في غير مستحقه ، وخشيةٌ مما تجر إليه من الإعتقاد الفاسد بهذه الزهور من أنها من أسباب الشفاء ! وبناء على ذلك : فلا يجوز التعامل بالزهور على الوجه المذكور ، بيعاً ، أو شراءً ، أو إهداءً([1]) .

تعليـق :قال عليه الصلاة والسلام{ تهادوا تحابُّوا } ومنها إدخال السرور على المريض وهذه كلها من سماحة شريعتنا الإسلاميَّة بغض النظر عن زهور و ورود وغيرها.

أما مسألة الورود فمن قال إنها واجبة أو مستحبَّة ؟ وإنما اعتاد الناس عليها لأسباب منها :

– منظرها الجميل والمريح للشخص السليم فضلاً عن المريض .

–  رائحتها الجميلة الجالبة للنشاط والحيويَّة للجسد والروح .

 المنظر الجميل التي تكسبه غرفة المريض إذا أتاه الزوار وخاصة إذا كانت مدة إقامته في المستشفى طويلة، أجارنا الله وإيَّاكم من كل مكروه.

هذه الزهور أو بوكيَّات الورد تنفع المريض إذا خرج من المستشفى بالسلامة إلى بيته ليضعها في منزله كزينة تجمِّل البيت

سبحان الله ومنذ متى كان اعتماد فتاوى المسلمين ومداره على مفاهيم وعادات الكفَّار.

اليس المشرِّع الأول والأخير هو سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو القائل” تهادوا تحابُّوا ” والقائل ” من لقي أخاه المسلم بما يُحب الله ليسرَّه بذلك سره الله عز وجل يوم القيامة ” والقائل ” إن أحب الأعمال إلى الله تعالى بعد الفرائض إدخال السرور على المسلم” والقائل ” إن من موجبات المغفرة إدخال السرور على أخيك “

 ثمَّ من الذى قال بأن أول من أحدثها الكفَّار وليس المسلمين!

([1])اللجنة الدائمة  فتوى رقم 21409 تاريخ 21/3 /1421  .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.