الرئيسية / طريق العارفين / قصص وعبر / لا تيأس من رحمة ربك

لا تيأس من رحمة ربك

يروي أشياخنا أن أحد الصالحين خرج من بيته  فوجد جنازة لأحد العصاة الفسقة ,  تتجه نحو المسجد الذي إعتاد الصلاة فيه ,فتَنَحَّى الشيخ
واتجه لمسجد آخر , كي لا يحضر صلاة الجنازة  على هذا الفاسق , ونام ليلتها فسمع هَـاتِفاً من  لدن الحق عَزَّ وجَل يقول: (((قل لو أنتم تملكون
خزائن رحمة ربي إذاً لأمسكتُم خشية الإِنفَاق  وكان الإنسان قَتُورَا))) “أي بخيلا”

لقد غفرتُ لـه  ورحمته رغم أنفك !؟
قد يتخلى عنك الأقربون  , بل والصالحون وقد يخطئون فهمك ومَا طوته سريرتك  , أما مولاك فلا يتخلى عنك ولن ينساك أبدا فلا تيأس مهما
عَصيَتَ وابتعدت , فباب رحمة ربك لا يُغلق أبداً

ولم يزل مفتوحـاً لعباده المذنبين وعلى مِصرَعَيَّه !؟

لقد عاتب الله الصالح من أجل  الطالح , وعاتب خليله يـوم منع الكافر أن يأكل طعامه , لذلك لا ترهق نفسك بالبحث والتدقيق فلن تجد أحد أحَنُّ عليك  وأرحم بِكَ من خالقك  ومولاك الكريم”.!!!

(((وَرَحمَتِيِ وَسِعَتْ كُلَ شَيَّئ)))

سُبحَانَكَ رَبِي مَاَ أرحَمَكَ وَألطَفُكَ وَأَكْرَمَكْ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.